4 - (اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث) .
صحيح رواه الشافعي والبيهقي في المعرفة عن مكحول مرسلا، وهو في صحيح الجامع برقم/1026.
5 - (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أدخل الله عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم)
صحيح رواه أحمد والطبراني عن ابن عمر، وهو في صحيح الجامع برقم/688.
ضن: بخل
الدينار: للذهب
والدرهم: للفضة
العينة: أن تبيع شيئا دينا بثمن عال ثم تشتريه بثمن أقل نقدا (حيلة للربا) .
تبعوا أذناب البقر: الإنشغال بالزراعة والإنتاج الحيواني (1/ 739) .
حتى يراجعوا دينهم: أي كأن الذي يترك الجهاد يشبه الذي يخرج عن دينه.
وترك الجهاد: إما ضنا (بخلا) بالمال أو من أجل التجارة التي يشوبها ربا أو لا يشوبها أو من أجل الزراعة والمواشي.
وكلمة ضن الناس بالدرهم والدينار: يفهم منها البخل بترك الوظيفة التي تعتبر مصدرا من مصادر المال.
6 - (خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله، يخيفهم ويخيفونه، أو رجل معتزل في بادية يؤدي حق الله الذي عليه) .
صحيح رواه الحاكم عن ابن العباس والطبراني، عن أم مالك البهزية، وهو في صحيح الجامع برقم/3287.
قال النووي: مذهب الشافعي وأكثر العلماء: أن الإختلاط أفضل - (3/ 4042) - بشرط السلامة، وقال النووي أيضا: فيه فضل العزلة في أيام الفتن إلا أن يكون له قوة على إزالة الفتن فيلزمه السعي في إزالتها عينا وكفاية.
وفي الحديث: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)
والمجاهد: يحقق الجهتين يحقق العزلة ويحقق عبادة الجهاد التي هي ذروة سنام الإسلام.
7 - (تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن إستأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع) .
صحيح رواه البخاري وابن ماجة عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/2959.
قال ابن حجر في الفتح 6/ 83:؛إن كان في الحراسة كان في الحراسة، أي: إن كان في الحراسة كان فيها أو: فهو في ثواب الحراسة، وقيل: هو للتعظيم أي كان في الحراسة فهو في أمر عظيم، والمراد منه لازمة أي فعليه أن يأتي بلوازمه، ويكون مشتغلا بخويصة عمله.
وقال ابن الجوزي: أي أنه خامل الذكر لا يقصد السمو فكأنه قال: إن كان في الحراسة استمر فيها، وقوله: إن استأذن لم يؤذن له فيه ترك حب الرياسة والشهرة، وفضل الخمول والتواضع.
والساقة: مؤخرة الجيش.