6 - (أسماء بنت يزيد الأنصارية شهدت اليرموك مع الناس فقتلت سبعة من الروم بعمود فسطاط ظلتها) .
رواه سعيد بن منصور في سننه ج2 برقم (2787) .
(أن عبدالله بن قرط الأزدي حدثه قال: غزوت الروم مع خالد بن الوليد، فرأيت نساء خالد بن الوليد ونساء أصحابه مشمرات يحملن الماء للمهاجرين يرتجزن) .
رواه سعيد ين منصور في سننه ج2 برقم (2788)
قال ابن قدامة:
ويكره دخول النساء الشواب أرض العدو لأنهن لسن من أهل القتال وقلما ينفع بهن فيه لاستيلاء الخور والجبن عليهن، ولا يؤمن ظفر العدو بهن فيستحلون ما حرم الله منهن)
المغني 8/ 315
ملاحظة هامة:
نص الفقهاء على: (جواز اصطحاب القائد زوجته معه عند حاجته، ولا يرخص لسائر الجند) .
كشاف القناع (3/ 63) .
* ونحن نرى والله أعلم: أن السبب كما لمسناه في أفغانستان أن غياب القائد عن الجبهة ليس كغياب المجاهد عنها.
7 -عن أم كثير امرأة همام بن الحارث النخعي قالت: (شهدنا القادسية مع سعد مع أزواجنا، فلما أتانا أن قد فرغ من الناس، شددنا علينا ثيابنا وأخذنا الهوادي ثم أتينا القتلى، فمن كان من المسلمين سقيناه ورفعناه، ومن كان من المشركين أجهزنا عليه، ومعنا الصبيان فنوليهم ذلك - تعني استلابهم - لئلا يكشفن عن عورات الرجال)
البداية والنهاية (المجلد 4/ 47) .
الرباط:
1 - (أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علم علما أجري له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له) .
حديث حسن رواه أحمد والطبراني عن أبي أمامة، وهو في صحيح الجامع برقم (890) .
الرباط: ملازمة الثغر، أي المكان الذي بيننا وبين الكفار.
وهذا أجر عظيم ومنزلة رفيعة، أن يموت المرء وتبقى أعماله جارية عليه إلى يوم القيامة، فنرجوا الله سبحانه ألا يحرمنا من الشهادة في سبيله، وأن تكون الخاتمة صادقة في أرض الرباط إنه سميع قريب مجيب.
وسمي الرباط رباطا لأنهم كانوا يربطون خيولهم بجانبهم انتظارا لمعركة يكرون أو يدفعون بها على الثغور، فسمي المقام بالثغر رباطا وإن لم يكن فيه خيل.
2 - (رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغذي عليه برزقه، وريح من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله) .
صحيح رواه الطبرني عن أبي الدرداء، وهو في صحيح الجامع برقم (3473) .
الفزع: الخوف والذعر والمعنى أمنوا من دخول النار.
ريح من الجنة: أي تشم أرواحهم رائحة الجنة.