النطاق: الحزام يشد به الوسط.
روى مسلم:
4 -عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: قلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: أناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة - يشك أيهما قال، قلت - فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها ثم وشع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، كما قال في الأولى، قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت) .
رواه مسلم.
ثبج البحر: وسط البحر ومتنه
صرعت: قتلت
تفلي رأسه: تفتش عن القمل
في زمن معاوية: أي أيام أن كان معاوية على امارة البحر في عهد عثمان رضي الله عنه، وقد استشهدت في قبرص سنة 82 هـ.
أم حرام بنت ملحان: أخت أم سليم (أم أنس بن مالك) وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت وكانت أم سليم تحت أبي طلحة، فأم حرام خالة أنس.
قال النووي في شرح مسلم: أجمع العلماء على أن أم حرام وأم سليم من محارم الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال وهب: أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة.
قال أبو عمر: ملوكا على الأسرة: أي رأى الغزاة في البحر على الأسرة في الجنة ورؤيا الأنبياء وحي.
وقال محمد بن الحسن في السير (فقرة/239) : ولا ينبغي للشواب أن يخرجن أيضا في الصوائف ونحوها، فأما العجائز فلا بأس بأن يخرجن مع الصوائف لمداواة الجرحى، ولا يعجبني أن يباشرن القتال، لأن بالرجال غنية عن قتال النساء، فلا يشتغلن بذلك من غير ضرورة، وعند تحقق الضرورة بوقوع النفير عاما لا بأس للمرأة أن تقاتل بغير إذن وليها وزوجها.
روى مسلم:
5 - (عن أم عطية رضي الله عنها قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى) .
أخرجه مسلم
وفي الحديث: جواز معالجة المرأة الأجنبية الرجل الأجنبي للضرورة.
وقد بوب البخاري باب: هل يداوي الرجل المرأة والمرأة الرجل؟ «،"ومن المعلوم أن النساء لا يضرب لهن بسهم، وإنما يرضخ لهن دون أن يكون لهن سهم محدود"، ومعنى يرضخ: يقسم لهن بشيء، كما كتب ابن عباس رضي الله عنهما إلى نجدة الحروري: (قد كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما أن يضرب لهن بسهم فلا، وقد كان يرضخ لهن) .