الصفحة 186 من 216

تنظيم الجيش المسلم

* عن عمار بن ياسر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب الرجل أن يقاتل تحت راية قومه) رواه أحمد.

*وعن البراء بن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم ستلقون العدو غدًا فان شعاركم .. لا ينصرون) رواه أحمد.

*وعن الحسن عن قيمس بن عباد قال (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال) رواه أبو داود.

*عن كعب بن مالك (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في يوم الخميس في عزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس) متفق عليه.

* وعن النعمان بن مقرن (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يقاتل في أول النهار أخر القتال حتى نزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر) رواه احمد وأبو داود وصحبه البخاري. وقال (انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات) .

استحباب الدعاء بالنصر عنه لقاء العدو وأدعية القتال

من أدعيته صلى الله عليه وسلم في القتال (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم) (صحيح مسلم) .

أمر هام يجب التنبيه عليه

الإخلاص في الجهاد في سبيل الله: والإخلاص هو تجريد قصد التقرب إلى الله عز وجل من جميع الشوائب .. وقيل نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق.

وفي باب تلبيس إبليس على الغزاة يذكر الإمام ابن الجوزي (أنه لبس إبليس على خلق كثير فخرجوا إلى الجهاد ونيتهم المباهاة والرياء ليقال فلان غاز وربما كان المقصود أن يقال شجاع أو كان طلب الغنيمة وإنما الأعمال بالنيات) .

عن أبي موسى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله أرأيت الرجل يقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) .. أخرجاه وعن بن مسعود رضي الله عنه قال إياكم أن تقولوا مات فلان شهيدًا أو قتل شهيدًا فإن الرجل ليقاتل ليغنم ويقاتل ليذكر ويقاتل ليرى مكانه. وبالإسناد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتى به تعرفه قصة فمر بها فقال: عملت فيها قال قاتلت فيك حتى قتلت قال كذبت ولكنك قاتلت حتى يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه والقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فعرفه نعمه فعرفها .. فقال ما عملت فيها فقال تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت القرآن فقال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم وقد قيل وقرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار، ورجل وسع الله عليه فأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها فقال ما تركت من سبيل أنت تحبه أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال كذبت ولكنك فعلت به لحسب جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار) (تقرر بإخراجه مسلم) .

وبإسناد مرفوع عن أبي حاتم الرازي قال سمعت عبده بن سليمان يقول كنا في سرية مع عبد الله بن المبارك في بلاد الروم فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان خرج رجل من العدو قادما إلى البراز فخرج إليه رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله ثم آخر فقتله ثم دعا إلى البراز فخرج إليه رجل فطارده ساعة فطعنه الرجل فقتله، فازدحم الناس عليه، فكنت فيمن ازدحم عليه فإذا هو ملثم بكمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت