(إن الشيطان قعد لابن ادم بأطرقه، فقعد له في طريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟ فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول(الحبل) فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد؟ فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال، فعصاه فجاهد، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة).
صحيح أحمد والنسائي وابن حبان عن سبرة / وهو في صحيح الجامع برقم /1648.
تذر: تترك
وقصته دابته: رمت به فكسرت عنقه فمات.
4 -تزداد حصته في الجنة بقدر بعده عن مولده:
(إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة) .
حديث حسن رواه ابن ماجة والنسائي عن ابن عمرو، وهو في صحيح الجامع برقم (1612) .
أثره: أجله.
5 -الرسول صلى الله عليه وسلم يكفل للمهاجر ببيوت في الجنة:
(أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى غرف الجنة .. وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى غرف الجنة، فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا، يموت حيث شاء أن يموت)
صحيح الحاكم وابن حبان عن فضالة بن عبيد، وهو في صحيح الجامع برقم (1478) .
ربض الجنة: أدناها
زعيم: كفيل وضامن
لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا: أي فعل كل وجوه البر، وترك كل الشر.
يموت حيث شاء أن يموت: أي له الجنة حيثما مات.
6 -براءة الرسول صلى الله عليه وسلم ممن يسكن مع المشركين:
(برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم)
حسن طب عن جرير، وهو في صحيح الجامع برقم (2815) .
لا يجوز السكن في أرض لا يستطيع المسلم أن يظهر فيها شعائر دينه كالصلاة والصوم والزكاة، وتجب الهجرة من كل أرض تجري فيها أحكام الكفر إلى بلد تجري فيها أحكام الإسلام، ويختار في آخر الزمان أقلها إثما وأحوطها لسلامة العرض والدين والمال، ولا يجوز السكن تحت حكم عدو الدين بحيث يخاف المسلم على دينه وأهله وماله.
7 - (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله)
حسن أبو داوود عن سمرة، وهو في صحيح برقم (6062) .