* ونص جماعة من العلماء من الصحابة والتابعين على جواز السفر يوم الجمعة وروي عن عمر وغيره رضي الله عنهم وغيرهم وكرهه بعض السلف وكرهه بعضهم وقت الصلاة (انظر مصنف ابن أبي شيبة كتاب الجمعة باب ليس على المسافر جمعة وما بعده)
* ولا تقام الجمعة في السجن باتفاق العلماء , قال ابن رجب: [ولهذا لا تقام الجمعة في السجن، وإن كان فيه أربعون، ولا يعلم في ذلك خلافٌ بين العلماء، وممن قاله: الحسن، وابن سيرين، والنخعي، والثوري، ومالك، وأحمد، وإسحاق وغيرهم] . (شرح البخاري)
* وقد كانوا يصلون الجمعة في أول وقتها في الغالب حتى أنهم يرجعون فيقيلون وقد ورد هذا عن جماعة من الصحابة والتابعين وفيه أن الخطبة كانت قصيرة والصلاة طويلة قليلًا لذلك كان هناك متسع من الوقت للقيلولة بعد الصلاة.
وكانوا يذكرون القيلولة وما يفعلونه بعدها لأنه جاء أمراء كالحجاج أخزاه الله يؤخرون الصلاة عن وقتها ويطيلون الخطبة جدًا حتى يخرج الوقت أحيانا , لذلك كانوا يذكرون أنهم يقيلون ويفعلون ويفعلون , إشارة منهم لوقت الجمعة وأنه أول الوقت وأن الخطبة والصلاة كانت شئيًا يسيرًا , والله أعلم.
* قال أنس رضي الله عنه: [كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه: [ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة] (صحيح البخاري: 905-939 وهما ممن طال بهم العمر حتى أدركا التأخير الذي أخبر عنه)
* تنبيه: لا يشرع تعدد الجمع بشكل كبير كما يحصل في كثير من بلدان المسلمين , خصوصًا مع نقص المصلين في عدد من المساجد
فيكون هناك عدد قليل من الناس يقيمون جمعه وبجانبهم مسجد آخر فيه عدد قليل يقيمون جمعة أخرى