وخرَّج مسلم من حديث أبي وائل قال: خطبنا عمارٌ فأَوْجَزَ وأَبْلغَ، فلما نزل، قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفَّستَ، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إنَّ طُولَ صلاةِ الرَّجُلِ، وقِصَر خُطبتِهِ، مَئِنَّةٌ من فقهه، فأطيلوا الصَّلاة، وأقصروا الخطبة، فإنَّ من البيان سحرًا] .
وخرَّج الإمام أحمد وأبو داود من حديث الحكم بن حزن، قال: [شهدتُ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة فقام متوكئًا على عصا أو قوسٍ، فحمِدَ الله، وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ] .
وخرَّج أبو داود عن عمرو بنِ العاص: أنَّ رجلًا قام يومًا، فأكثر القولَ، فقال عمرٌو: لو قَصَد في قوله، لكان خيرًا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:: [لقد رأيتُ - أو أمرتُ - أنْ أتجوَّزَ في القول، فإنَّ الجواز هو خير] .انتهى
* في سنن وآداب من حضر خطبة الجمعة:
* و من السنة استقبال الخطيب وهو يخطب يوم الجمعة - يعني تنظر له وتنتبه لكلامه -
* قال ابن رجب: ذكر الترمذي: [أن العمل على ذلك عند أهل العلم من الصحابة وغيرهم: يستحبون استقبال الإمام إذا خطب , قال: وهو قولُ سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق.