ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ
وقال في خاتمته:
بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ
وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ
ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بقوله:
فأكرم باليراعِ رفيقَ درب * إذا ضاقتْ برفقتك الصحابهْ
يؤانس وحشةً ويُذيب همًا * ويشرح صدر عانٍ ذي صبابهْ
ألاَ في الحرف سحر لا يُضاهَى * يَرد لكل ذي شيبٍ شبابهْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 19 صفر 1428 هـ
4 -و (عجوة وحشف) مجلد ضخم،
قال فضيلة شيخنا أبي الفضل وفي مثله أقول:
السحر منه حلال * لكل نفسٍ زَكيَّهْ
ومنه فاعلم حرامٌ * للأنفس اللائكيَّهْ
فكن من الحب أدنى * وامسك زمام الرويَّهْ
وخلِّ عنك لئامًا * يُخفون أسوأ نيّهْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 23 صفر 1428 هـ
5 -و (نقل [1] النديم وسلوان الكظيم) مجلد.
(1) -النقل: هو ما يتنقَّل به على الشراب من فواكه وكوامخ وغيرها. وما يُتفكه به من جوز ولوز وبُندق ونحوها، وأكثر ما يكون ذلك في ليالي رمضان. (المعجم الوسيط) (2/ 989) . انتهى من هامش: (التوضيحات) (ص:24) لشيخنا محمد بوخبزة، تحقيق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي. دار الكتب العلمية