وقال عنه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمته:
هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا
به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا
دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى
فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * ... له بالعفو في الختام يُنَبَّا
ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم ... ) (ص:300) :
أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ
لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ
فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:
فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!
فيا رب زدني منك علمًا ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ
6 -و (سقيط اللآل وأنس الليالي) ،
وعنه يقول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة:
كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ
ضَمَّنْتُها نَوَادرًا * ونُتَفًا مُلتقَطَهْ
نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ * مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ
وبِالحَديثِ بَعْدُ والْـ * ــــفِقْه له مُنْبَسِطَهْ