فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1391

وقال عنه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمته:

هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا

به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا

دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى

فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * ... له بالعفو في الختام يُنَبَّا

ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم ... ) (ص:300) :

أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ

لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ

فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ

وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:

فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!

فيا رب زدني منك علمًا ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ

6 -و (سقيط اللآل وأنس الليالي) ،

وعنه يقول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة:

كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ

ضَمَّنْتُها نَوَادرًا * ونُتَفًا مُلتقَطَهْ

نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ * مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ

وبِالحَديثِ بَعْدُ والْـ * ــــفِقْه له مُنْبَسِطَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت