فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1391

ومرة قال: ( ... فإنه يُفضي إلى تتبع رخص [1] المذاهب من غير استناد إلى دليل شرعي، وقد حكى ابن حزم الإجماع على أن ذلك فسق لا يحل) [2] .

وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-:(ومن تتبع رخص المذاهب وزلات المجتهدين فقد رق دينه كما قال الأوزاعي وغيره:"من أخذ"

1 -بقول المكيين في المتعة،

2 -والكوفيين في النبيذ،

3 -والمدنيين في الغناء [3] ،

4 -والشاميين في عصمة الخلفاء، فقد جمع الشر""

5 -وكذا من أخذ البيوع الربوية بمن يتحيل عليها،

6 -وفي الطلاق،

7 -ونكاح التحليل بمن توسع فيه، وشبه ذلك فقد تعرض للانحلال، فنسأل الله العافية والتوفيق) [4] .

(1) -قال الحافظ الذهبي في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (7/ 706/رقم:220) -ترجمة: إبراهيم بن شيبان-: (وعن إبراهيم، قال: من أراد أن يتعطل ويَتَبَطَّل فليلزم الرخص) .

(2) -انظر: (الموافقات) (4/ 134) .

(3) -سأل شيخنا أبو الفضل شيخنا أبا أويس عن الفرق بين الغِناء، والغِنى، والغَناء، فأجاب-حفظه الله-قائلاٍ-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-:

(جناب الأخ الأستاذ الفاضل عمر. عمر الله بالتقوى قلبه، ونور بالإيمان قلبه ولبه ...

( ... الفرق بين الغِناء، والغِنى، والغَناء، أن الأول بكسر الغين والمد هو الكلام الملحن الذي يتغنى به من مثل هذا الشعر الغنائي المتداول، أما الغنى بكسر الغين والقصر فهو ضد الفقر، ومنه اسم الله الغني،(والله الغني وأنتم الفقراء) ، أما الغناء بفتح الغين والمد، فهو الفائدة والكفاية يقال: فلان أغنى الغَناء الحسن في الحرب).

(أخوكم ومجلكم أبو أويس محمد بوخبزة-تطوان صباح الأحد 13 ربيع الثاني عام 1429 هـ) .

(4) -انظر: (السير) (8/ 90) ، وقال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (4/ 126/رقم:160) : (وقال محمد بن شعيب: سمعت الأوزاعي يقول: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام) ، وقال أيضًا في (4/ 23/رقم:4) : (قال إبراهيم بن أبي عبلة: من حمل شاذ العلم حمل شرًا كثيرًا) .

وكذا قال مالك بن أنس، وشعبة، وغيرهما. أفاده فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي في: (ذاكرة سجين مكافح) (2/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت