(خطورة التكفير، والحكم على النيات، وتحكيم عقيدة المسلم
ولا جديد في أحكام ومسمى الكفر والإيمان.
والحصن المنيع من هذا كله في العلم الصحيح لا غير) [1] .
الحمد لله حمدًا يرضاه، وينيلنا رضاه.
والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه، المبعوث للعالمين رحمة مهداهْ، وعلى آله وصحابته الأبرار ذوي النُّهى والحكمة والشهامهْ.
وخير ما نفتتح به هذه المقدمة-بعد الحمدلة والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه-قول شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه كربته-:
نحمد رب الأرض والسماء * وبارئ النسْمة والهواء
على جزيل النعمة الموفورة * بها نفوس ذا الورى مسرورة
على النبي المصطفى المجتاب * صلاتنا والآل والأصحاب
بهم يتم العز للإسلام * دينِ الصفا والعفو والسلام
وقال أيضًا:
نثني على الرحمن نحمده على * نُعمى الحياة وما أفاض وأجزلا
فهو الكريم وفضله عم الورى * والكونُ أجمعُه دُناه والعلا
وعلى النبي المصطفى صلواتنا * تترى وريح سلامنا قد أُرسلا
غَمَر الوجود بنوره حتى انجلى * غلس به فبدا نهارًا أجملا
وعلى الصحاب وآله والتُّبَّعِ * أهل الكرامة والذكاء الألمعي
(1) -قالت أم الفضل-عفا الله عنها-هذه المقدمة هي نفسها التي في كتاب فضيلة شيخنا أبي الفضل: (مجموعة الرسائل بأهم المسائل) إلا أننا أضفت إليها زيادات، وتصحيحات وتعليقات واستدراكات وقصائد كثيرة فهي أفضل من الأولى.