2 -و (إحياء علوم الدين) [1] لأبي حامد الغزالي، وإن كان فيهما الكثير من الضعيف والموضوع،
3 -و (أدب الدنيا والدين) للماوردي،
4 -و (الأداب الشرعية) لابن مفلح، وغيرها كثير مما يدل على عظيم احتفائهم بهذا الشأن فأخرجوا للأمة نماذج فريدة من الرجال والنساء، الذين نهلوا من مأدبة الله تعالى الدستور الخالد كتاب الله القرآن الكريم، فأسأل الله تعالى أن يبارك لأخينا الفاضل العلامة أبي الفضل في مجهوداته وفي أهله وذريته، ويجازيه أحسن الجزاء-عما قدّم ويُقدّم-.
كما أسأله سبحانه وتعالى أن يعجل لنا وله-ولسائر المظلومين-بالفرج القريب العاجل، ويرفع الغمة عن هذه الأمة المكلومة التي تناوشها الأعداء من كل جانب، ويثبتنا جميعًا على الحق، بمنه وكرمه آمين.
وكتبه على عجل وانشغال البال وضيق الصدر صديقه المحب حسن بن علي بن المنتصر الكتاني الحَسَني بسجن عكاشة الدار البيضاء بزنزانته الانفرادية بتاريخ: 16 جمادى الثانية، سنة:1430 هـ
(1) -قالت أم الفضل: حبذا لو ذكر فضيلة شيخنا أبي محمد بدل: (القوت) ، و (الإحياء) : (الجامع ... ) ، و (الفقيه والمتفقه) كلاهما للخطيب البغدادي، و (وتعليم المتعلم طريق التعلم) للزرنوجي، و (آداب الطلب ... ) للشوكاني، و (أخلاق العلماء) للآجري، و (من أخلاق العلماء) لمحمد سليمان، و (آداب المتعلمين) لسحنون، و (الرسالة المفصلة لأحكام المتعلمين) للقابسي، و (تذكرة السامع والمتعلم) لابن جماعة، و (الحث على طلب العلم) للعسكري، و (فضل علم السلف على الخلف) للحافظ ابن رجب، و (جامع بيان العلم وفضله) للحافظ ابن عبد البر، و (مفتاح دار السعادة) لابن القيم، و (العلم، فضله وطلبه) للأمين الحاج، و (آداب العلماء والمتعلمين) للحسين بن منصور، و (مناهج العلماء) لفاروق السامرائي، و (التعليم والإرشاد) لبدر الدين الحلبي، و (تشحيذ الهمم إلى العلم) لمحمد بن إبراهيم الشيباني، و (حرمة أهل العلم) لمحمد المقدم، و (فضل العلم) لمحمد رسلان، و (التعالم) ، و (حلية طالب العلم) للعلامة بكر بن عبد الله، وغيرها كثير أجزل الله الأجر للجميع. انظر: هامش: (شرح كتاب حلية طالب العلم) للعثيمين (ص:6) .