في المشيئة. فهل هو عبارة عن التوقيف إلى أن تنفد له الكرامة، أو غلبته الشقاوة؟ والملائكة هل هم من المنعمين مع بني آدم في الجنة أم في غيرها؟ وهل هم المعبر عنهم بالولدان أم الولدان صنف رابع غير الملائكة، وبني آدم، والجن، والحور العين نوع خامس، أم كيف هم؟ وما صفتهم؟
وقد أفصح الكتاب أَنَّ عَرْضَ الجنة كعرض السماء والأرض، وفي هذا أيضًا ما يحتاج إلى النظر أن يكون السماء لها وعاء وظرف، ويزيد عرضها على عرضها.
وحوض رسول الله صلى الله عليه و سلم هل هو في أرض الموقف، أم هو في الجنة؟ والذي يظهر من الحديث أن من سبق له الفوز من النار شرب منه في شدائد الموقف قبل الفصل، وقبل الشفاعة، وهل ماؤه من الجنة أو غيرها؟ ولا يصح أن يكون من غيرها لقوله صلى الله عليه وسلم: (من شرب منه شُربةً لم يظمأ بعدها أبدًا) . (1)
وهل يكون شيء من الجنة في الأرض؟ وهل لجميع الأنبياء
حاشية
(1) رواه البخاري رقم (6579) في الرقاق: باب في الحوض ومسلم رقم (2292) في الفضائل: باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته.