الصفحة 16 من 86

صفحة 18

المطلب أنفس وأعز من أن يدرك بالمنى، أو ينال بالهوينا، فاشتغل أنت بشأنك، ولا تضيِّع فيهم [14] بقية زمانك، فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى

عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. ذَ

لِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى

حاشية

[1] في م زيادة ورحمته.

[2] في م واستعصامًا.

[3] في م ومنقبته.

[4] يقول الدكتور عبد الرحمن بدوي حول كتاب (أسرار معاملات الدين) في كتابه (مؤلفات الغزالي) ص 226 ما يلي: ذكره السبكي ج 4 ص 116 في (الطبقات العلية في المناقب الشافعية) للفقيه محمد بن الحسن ومفتاح السعادة الثاني برقم 30 والمرتضى برقم 7. وذكره الغزالي في كتاب (منهاج العابدين) (ص 32 س 21، القاهرة سنة 1337) مطبعة مصطفى البابي الحلبي.

أما ما ورد في أول كتاب (فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة) فإن قوله: (كتبنا المصنفة في أسرار معاملات الدين) لا يمكن أن يقصد به كتاب واحد بهذا العنوان، ولهذا لا محل لما ذهب إليه بويج من الربط بين هذا الموضع وبين اسم كتاب (أسرار معاملات الدين) الذي هو (كتاب مستقل بنفسه) كما قال الغزالي في (المنهاج) اهـ.

في م معاملة.

[5] في م وزعموا.

[6] الفل: الكسر، والغرب: الحد. اللسان (11/ 530) .

[7] يبين الإمام أن حماة الإسلام ممن لم يكن لهم بصر بالعلوم العقلية، فإنهم كانوا واقعين في خطأ فاحش. وذلك أنهم ظنوا الحجة العقلية لبعض العقائد الدينية موقوفة على بعض المفروضات التي لا أصل لها فجعلوها كعقائد الدين الأصلية وغدوا يُكفِّرون كل من لا يصدق بها، كما يكفر من لا يصدق بما دعا إليه الله ورسوله، فأصلح هذا الغلط، وأرشد المسلمين إلى أن إثبات عقائدهم الدينية لا يتوقف على التزام تلك الأمور التي لا يستسيغها العقل، بل وراء تلك العقائد حججًا وبراهين يسوغها العقل ويؤيدها المنطق، فمن العبث أن يلح المرء على تلك الترهات.

[8] ينسب البيت للشافعي، انظر مناقب الشافعي للبيهقي 2/ 73 ومناقب الشافعي للرازي ص 115.

[9] في م أوضار.

[10] في م المبالغة.

[11] في ط رعونتهم.

[12] كنزهم سواسهم سقطت من م.

[13] في م إزالة النجاسة بماء الزعفران وأمثالها: وهذا دليل انشغال الفقهاء بالتفاهات، والبعد عن الواقع المعاش حيث كان الغزالي رحمه الله يصول ويجول في المعركة الدائرة، والتي كان أوارها يحرق الأخضر واليابس، والفقهاء مشغولون بمسألة النجاسة وماء الزعفران، والأمة تتمزق وتتفكك وتتحلل من ربقة الدين.

[14] في م بذكرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت