ورواه أيضا من حديث محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن أبي سليمان الحوشبي عن أنس وجابر رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام أن من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة، أعطيته قلوب الشاكرين، وأجر النبيين، وأعمال الصديقين، وبسطت عليه يميني بالرحمة، ولم أمنعه من أن أدخله الجنة إلا أن يأتيه الموت، قال موسى عليه السلام: ومن يداوم عليها قال: لا يداوم عليها إلا نبي، أو صديق، أو رجل قد رضيت عنه، أو رجل أريد قتله في سبيلي. [1]
ورواه أيضا من حديث: أبي عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا محمد بن كثير الفهري، عن ابن لهيعة، عن أبي قتيل المعافري، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، كان الذي يتولى قبض نفسه ذو الجلال والإكرام، وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى استشهد. [2]
وأبو قبيل اسمه: حيي بن هانئ، وقيل: حيي بن عبد الله. [3]
وأبو عشانة اسمه: حي بن يؤمن، وكلاهما معافري مصري. [4]
تابعي سمع عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو بن العاص وإذا انضمت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أخذت قوة.
7 -وعن علي بن رباح عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي. [5]
(1) "الكشف والبيان" (2/ 229) . معلقا.
(2) "الكشف والبيان" (2/ 227) . معلقا.
(3) "تهذيب الكمال" (7/ 490) .
(4) "تهذيب الكمال" (7/ 485) .
(5) أخرجه أبو داود (1523) ، والترمذي (2903) ، والنسائي (1336) من طريق علي بن رباح، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وأخرجه أيضا أحمد (17417 و 17792) ، وابن خزيمة (755) - وعنه ابن حبان (2004) -، وابن المنذر في"الأوسط" (1560) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (17/ رقم 811 و 812) ، وفي"الدعاء" (677) ، وابن السني (122) والحاكم (1/ 253) - وعنه البيهقي في"الشعب" (2330) ، وفي"الدعوات" (125) -، جميعا من طرق عن علي بن رباح، به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وكذا صححه ابن حجر في"نتائج الأفكار"وصححه أيضا الألباني رحمة الله عليهم أجمعين.