الصفحة 19 من 57

8 -وعن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجله: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبعا سبعا غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وأعطي من الأجر بعدد من آمن بالله، ورسوله، واليوم الآخر.

رواه أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري في"الأربعين السباعيات"عن أبي صالح المؤذن، عن أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلامي، عن أبي جعفر محمد بن سعيد الرازي، عن أبي علي الحسين بن داود البلخي، عن يزيد بن هارون. [1]

9 -وعن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كان فيه واحدة منهن زوج من الحور العين حيث شاء ورجل [ق49/ب] أؤتمن على أمانة خفية شهية فأداها من مخافة الله عز وجل ورجل عفا عن قاتل ورجل قرأ قل هو الله أحد في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات أوجب الله له رضوانه ومغفرته. [2]

(1) أخرجه القشيري في الأربعين السباعيات (عمرية م 18/ل207/ب/ بتلخيص ابن عروة الحنبلي) عن أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، به.

وعزاه أيضا ابن حجر في"الخصال المكفرة للذنوب" (ص39) لأبي سعد القشيري في"الأربعين"، وقال: وفي إسناده ضعف شديد جدًا، فإن الحسين بن داود البلخي قال الحاكم: أنه كثير المناكير في رواياته وأنه حدث عن أقوام لا يحتمل سنه السماع منهم. وقال الخطيب: حدث الحسين بن داوود عن يزيد بن هارون بنسخة أكثرها موضوعة. اه.

(2) حديث ضعيف جدا.

رواه الخليل بن مرة عن إسماعيل الأنصاري مرة وعن الفضيل بن سليمان أخرى.

فأخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (136) ، من طريق الخليل بن مرة عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء بن أبي رباح، به.

وأخرجه أبو الشيخ في"الثواب"- كما في"الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس"لابن حجر (ج2/ق54/أ ـ ب) ، ومن طريقه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (225) -، من طريق الخليل بن مرة عن الفضيل بن سليمان عن عطاء بن أبي رباح، به.

قلت: ومداره على الخيل بن مرة، وهو: ضعيف.

وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (62/ 35) من طريق حماد بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء بن أبي رباح، به.

وحماد بن عبد الرحمن هو الكلبي ضعيف، وإسماعيل الأنصاري مجهول كما في"التقريب".

وله شاهد لا يصح من حديث أم سلمة:

أخرجه ابن أبي عاصم في"الديات" (رقم99) ، والدينوري في"المجالسة" (1487) ، والطبراني (23/رقم 945) جميعا من طريق رواد بن الجراح عن محمد بن مسلم عن عبد الله بن الحر عن أم سلمة، بنحوه مرفوعا.

ووقع عند الدينوري والطبراني عبد الله بن الحسن بدل عبد الله بن الحر، وعند الطبراني وحده عبد الله بن مسلم بدل محمد بن مسلم.

قلت: رواد بن الجراح، صدوق اختلط بأخرة فترك، ومحمد بن مسلم هو الطائفي صدوق يخطئ من حفظه، وعبد الله بن الحر مجهول الحال وروايته عن أم سلمة مرسلة، وانظر:"الجرح والتعديل" (5/ 39) .

وله شاهد أخر لا يصح أيضا من حديث جابر بن عبد الله:

أخرجه أبو يعلى (1794) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (3/رقم 3361) ، وفي"الدعاء" (673) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 243) ، وفي"معرفة الصحابة" (1537) ، والخلال في"فضائل سورة الإخلاص" (53) ، وغيرهم من طريق عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله، يرفعه، بنحوه.

قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد.

قلت: عمر بن نبهان ضيعف، وشيخه مجهول الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت