وهو: حديث غريب فرد، تفرد به محمد بن زنبور، وهو لقب، واسمه: جعفر أبو صالح بن أبي الأزهر المكي الأبطحي مولى بني هاشم، وقد روى عنه النسائي، وقال: ثقة. ويقال: أنه حج ثمانين حجة، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، [1] عن الحارث بن عمير البصري، نزيل مكة، وقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، ووثقه يحيى بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان [2] عن أبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن أمير المؤمنين وابن عم سيد المرسلين علي بن أبي طالب وقد روى له الجماعة إلا البخاري ومات سنة ثمان وأربعين ومائة، ولده الصديق مرتين أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأمها أم ولد. [3]
ورواه أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي في"تفسيره"من حديث نهشل بن سعيد عن أبي إسحاق حبة العرني عن علي رضي الله عنه، ولفظه: قال: سمعت [ق49/أ] نبيكم صلى الله عليه وسلم على أعواد منبره وهو يقول: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ولا يواظب عليها إلا صديق، أو عابد، ومن قرأها إذا أخذ مضجعه أمنه الله على نفسه، وجاره، وجار جاره، والأبيات حوله. [4]
(1) "تهذيب الكمال" (25/ 213) .
(2) "تهذيب الكمال" (5/ 269) .
(3) "تهذيب الكمال" (5/ 74) .
(4) "الكشف والبيان" (2/ 228 ـ 229) . معلقا عن عطية العوفي عن علي.