عساكر في تاريخ دمشق (11/ 27) . وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 26) . [التحفة (1/ 755/1749) . الإتحاف (19/ 377/25043) ] .
? ورواه ابن جريج [ثقة حافظ، أروى الناس عن عطاء] ، عن عطاء، عن أيمن مولى ابن عمر، عن تبيع، عن كعب، قال: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم شهد صلاة العتمة في جماعة، ثم صلى إليها أربعًا مثلها يقرأ فيها، ويتم ركوعها وسجودها، كان له من الأجر مثل ليلة القدر.
أخرجه النسائي في المجتبى (8/ 84/4955) . وفي الكبرى (7/ 33/7401) . [التحفة (1/ 755/1749) .] .
وهذا الحديث لم يخرجه النسائي في سننه محتجًا به في بابه، إنما أخرجه ليثبت به أن أيمن هذا لا صحبة له، وأن حديثه في ثمن المجن مرسل، وقد أخرجه في الحدود ضمن أحاديث القطع في ثمن المجن.
قال الدارقطني: «أسنده عطاء, عن أيمن مولى ابن الزبير, عن سبيع أو تبيع, وأيمن هذا هو الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ثمن المجن دينار, وهو من التابعين, ولم يدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم, ولا الخلفاء بعده» .
وقال البيهقي في السنن بعد حديث أيمن في ثمن المجن: «وروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطعة» ، ثم نقل عن الشافعي قوله: «قلت: أتعرف أيمن؟ إنما أيمن الذي روى عنه عطاء فرجل حدث، لعله أصغر من عطاء، وروى عنه عطاء حديثًا عن تبيع ابن امرأة كعب، عن كعب، فهذا منقطع، والحديث المنقطع: لا يكون حجة» .
وقال في المعرفة: «استدل الشافعي بهذه الرواية على انقطاع حديثه في ثمن المجن» .
وقال في السنن: «وقد أشار إليه البخاري في التاريخ، واستدل هو وغيره بذلك على أن حديثه في ثمن المجن منقطع» .
وأعني بهذه النقول بيان أن معظم المصنفين لم يخرجوه لأجل قول كعب، وإنما للاستدلال به على إرسال حديث أيمن المرفوع في ثمن المجن، وذلك سوى ابن أبي شيبة، والدارقطني في