الموضع الأول، وكذا البيهقي في الموضع الأول من السنن.
قال ابن حجر في الإتحاف عن الدارقطني: «أورده مستدلًا على أن أيمن هذا مولى ابن الزبير هو الذي روى حديث: القطع في ثمن المجن دينار، قال: وتبين أن أيمن لا صحبة له، ثم روى عن البغوي، عن عباس النرسي، عن عبد الله بن داود، سمعت عبد الواحد بن أيمن، يذكر عن أبيه، قال: وكان عطاء ومجاهد قد رويا عن أبيه، قلت: فظهر أن راوي المجن هو أيمن الحبشي، وهو تابعي ثقة، روى عن عائشة وجابر وغيرهما، وخرج له البخاري في الصحيح، وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل» .
? ورواه هشام بن حسان [بصري، ثقة] ، عن عطاء، عن تبيع، قال: من صلى بعد العشاء أربع ركعات يحسن فيهما القراءة والركوع والسجود كان له مثل أجر ليلة القدر.
أخرجه عبد الرزاق (3/ 44/4727) .
قلت: قصر به هشام بن حسان في موضعين، فإن عطاء بن أبي رباح إنما يرويه عن أيمن عن تبيع عن كعب.
? ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة [ثقة ثبت] , ووكيع بن الجراح [ثقة حافظ] ، وأبو نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت] :
عن عبد الواحد بن أيمن مولى بني مخزوم [لا بأس به] , عن أبيه [أيمن الحبشي: ثقة من الرابعة] , عن تبيع [ابن امرأة كعب] [صدوق، من الثانية، كان عالمًا بالكتب القديمة] , عن كعب [بن ماتع] , قال: من صلى أربع ركعات بعد العشاء، فقرأ فيهن، وأحسن ركوعهن وسجودهن، كان أجره كأجر من صلاهن في ليلة القدر.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 127/7276) (5/ 57/7470 - ط الشثري) . وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (2888) . والدارقطني (2/ 461/1878) .
وهذا مقطوع من كلام كعب الأحبار.
• فإن قيل: ثبت عن علي أنه كان يصليها:
فيقال: قد رواه أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة، وزاذان، قالا: كان