الصفحة 22 من 91

وَذِلًّا بالكسرِ: ضِدُّ الصعوبةِ، وَزَلَّ عن الطريقِ يَزِلُّ: عَدَلَ، وَصَلَّ الخزفُ يَصِلُّ صَلِيلًا: صَوَّتَ، وَضَلَّ عن الطريقِ يَضِلُّ: ضِدُّ اهْتَدَى، وَمِنْهُ: {فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي} .

وَضَلَّ في الشيءِ ضلالًا: غابَ، ومنهُ: {أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} ، و {بَلْ ضَلُّوا عَنْهُم} وَقَلَّ الشيءُ يَقِلُّ، وَكَلَّ المَيِّتُ يَكِلُّ كَلَالةً، ومن الشيءِ كَلَالًا: أَعْيَا، والسيفُ كُلُولًا: لم يَقْطَعْ، وَتَمَّ الأمرُ يَتِمُّ، وَجَمَّ الماءُ يَجِمُّ: اجْتَمَعَ، وَخَمَّ اللحمُ يَخِمُّ: أَنْتَنَ، وَرَمَّ العظمُ يَرِمُّ فهوَ رَمِيمٌ، وَطَمَّ الأمرُ يَطِمُّ: جَاوَزَ حَدَّهُ، وَمِنْهُ: {الطَّامَّةُ} .

وَأَنَّ العليلَ يَئِنُّ أَنِينًا، وَحَنَّ إليهِ يَحِنُّ حَنِينًا: اشْتَاق َ، وَعَلَيْهِ: عَطَفَ، وهذا مِثَالُ الناظمِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَخَنَّ صَوْتُهُ يَخِنُّ خَنِينًا: خَرَجَ منْ أنفِهِ في بكاءٍ أوْ ضحكٍ، وَرَنَّ يَرِنُّ رَنِينًا: صَوَّتَ بِنِيَاحَةٍ أوْ غِنَاءٍ، وَطَنَّ الطِّشْتُ يَطِنُّ: صَوَّتَ، وَعَنْ بَلَدِهِ: بَعُدَ، فهذهِ خَمْسُونَ، وَسَيَأْتِي ما شذَّ منْ هذا النوعِ.

وأمَّا القسمُ الثاني: وهوَ ما قِيَاسُهُ ضَمُّ عَيْنِ مُضَارِعِهِ منْ فَعَلَ المفتوحِ، وهوَ أيضًا أربعةُ أنواعٍ: المضاعفُ المُعَدَّى، وما عَيْنُهُ أوْ لامُهُ واوٌ، وما يَدُلُّ على غلبةِ المفاخرِ، وقدْ أَشَارَ إلى النوعِ الأوَّلِ منهُ بِقَوْلِهِ:

(وَضُمَّ عَيْنَ مُعَدَّاهُ)

أيْ: وَضُمَّ عينَ المضارعِ المُعَدَّى المضاعفِ منْ فَعَلَ المفتوحِ، ومثالُهُ: جَبَّهُ يَجُبُّهُ: قَطَعَهُ، وَسَبَّهُ يَسُبُّهُ: قَطَعَهُ، وَسَبَّهُ أَيْضًا: شَتَمَهُ، وَصَبَّ الماءَ يَصُبُّهُ، وَعَبَّهُ يَعُبُّهُ: شَرِبَهُ منْ غيرِ مَصٍّ، وَحَتَّ المَنِيَّ وَغَيْرَهُ: يَحُتُّهُ: دَلَكَهُ، وَغَتَّهُ في الماءِ يَغُتُّهُ كَغَطَّهُ يَغُطُّهُ، وَفَتَّهُ يَفُتُّهُ: كَشَرَّهُ، وَقَتَّ الحديثَ يَقُتُّهُ: نَمَّهُ فَهُوَ قَتَّاتٌ، وَلَتَّ السَّوِيقَ يَلُتُّهُ: عَجَنَهُ، وَبَثَّ الخبرَ يَبُثُّهُ: نَشَرَهُ، وكذا نَثَّهُ بالنونِ وَحَثَّهُ على الأمرِ يَحُثُّهُ، وَبَجَّهُ يَبُجُّهُ: وَسَّعَهُ فهوَ بَاجٌّ، وَحَجَّ البيتَ يَحُجُّهُ،

وَفَجَّ ما بَيْنَ رِجْلَيْهِ يَفُجُّ: فَتَحَ، ومنهُ الفَجُّ: الطريقُ بينَ جَبَلَيْنِ، وَمَجَّ الشرابَ يَمُجُّهُ، وَصَخَّ الصوتُ أُذُنَهُ يَصُخُّهَا: أَصَمَّهَا، / ومنهُ (الصَّاخَّةُ) وَبَدَّهُ يَبُدُّهُ: قَرَّقَهُ كَبَدَّدَهُ، ومنهُ لا بُدَّ منْ كذا، أيْ: لا فِرَاقَ عنهُ، وَجَدَّ الثمارَ يَجُدُّهَا: قَطَعَهَا، وكذا جَذَّهَا بالمعجمةِ، وَخَذَّ الأرضَ يَخُذُّهَا: شَقَّهَا، وَرَدَّهَا يَرُدُّهَا، وَسَدَّ الثُّلْمَةَ: يَسُدُّهَا، وَعَدَّهُ يَعُدُّهُ عَدًّا، وَقَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا: قَطَعَهُ طُولًا، وَمَدَّهُ يَمُدُّهُ: أَطَالَهُ، والجيشَ: زَادَهُ كَأَمَدَّهُ، وَهَدَّ البناءَ يَهُدُّهُ،

وَقَذَّهُ بالمعجمةِ يَقُذُّهُ: قَطَعَهُ شَزَرًا كما يُبْرَى القلمُ، وَجَرَّهُ يَجُرُّهُ، وَزَرَّهُ يَزُرُّهُ، وَسَرَّهُ يَسُرُّهُ، والمولودَ: قَطَعَ سُرَّهُ، وَصَرَّهُ يَصُرُّهُ، وَغَرَّهُ يَغُرُّهُ: خَدَعَهُ، والطائرُ فَرْخَهُ: زَقَّهُ بِفِيهِ، وَفَرَّ الدابةَ يَفُرُّهَا: فَتَحَ فَاهَا لِيَنْظُرَ سِنَّهَا، وَأَزَّهُ يَؤُزُّهُ: حَرَّكَهُ، كَهَزَّهُ يَهُزُّهُ، وَبَزَّهُ يَبُزُّهُ: سَلَبَهُ، ومنهُ المَثَلُ:"مَنْ عَزَّ بَزَّ"أيْ: مَنْ غَلَبَ سَلَبَ،

وَجَزَّ الصوبَ يَجُزُّهُ، وَحَزَّ اللحمَ يَحُزُّهُ: قَطَعَهُ، وَعَزَّهُ يَعُزُّهُ: غَلَبَهُ، ومنهُ: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} . وَلَزَّهُ يَلُزُّهُ: أَلْصَقَهُ، وَمَزَّهُ يَمُزُّهُ: مَصَّهُ، وَبَسَّ السَّوِيقَ يَبُسُّهُ: لَتَّهُ، والخبزَ: فَتَّهُ وَفَرَّقَهُ، ومنهُ: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا} . وَجَسَّهُ بِيَدِهِ يَجُسُّهُ: مَسَّهُ، والأخبارَ: فَحَصَ عنها، وَحَسَّ النارَ يَحُسُّهَا: رَدَّهَا بالعَصَى، وَحَسَّ البردُ الكلأَ: حَطَمَهُ، ومنهُ: {إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ} .

وَدَسَّهُ في الترابِ يَدُسُّهُ أَخْفَاهُ، وَلَسَّتِ البهيمةُ الكلأَ تَلُسُّهُ: اسْتَأْصَلَتْهُ بِفِيهَا، وَجَشَّ الحبَّ يَجُشُّهُ: دَقَّهُ، وَحَشَّ النارَ يَحُشُّهَا: أَوْقَدَهَا، وَرَشَّهُ بالماءِ يَرُشُّهُ: بَلَّهُ، وَغَشَّهُ يَغُشُّهُ: خَانَهُ، وَفَشَّ السقاءَ يَفُشُّهُ: أَخْرَجَ ما فِيهِ مِن الريحِ، وَمَشَّ يَدَهُ بالمِنْدِيلِ يَمُشُّهَا: مَسَحَهَا، وَهَشَّ الورقَ لِغَنَمِهِ يَهُشُّهُ: خَبَطَهُ، ومنهُ {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} . وَحَصَّ الشعرَ يَحُصُّهُ: حَلَقَهُ، وَخَصَّهُ بالشيءِ يَخُصُّهُ، وَرَصَّهُ يَرُصُّهُ: طَرَحَ بَعْضَهُ فَوْقَ بعضٍ، ومنهُ: {بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} . وَفَصَّ الشيءَ من الشيءِ: خَلَّصَهُ، وَقَصَّ أثرَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت