الصفحة 42 من 50

وأُهْدِي له خُفَّان ساذجان (1) فلبسهما، وله كساء أسود وعمامة سوداء يقال لها: السَّحاب فوهبها عليًّا فربّما يقول إذا رأى عليَّا مُقبِلًا بها:"أتاكم علي في السَّحاب" (2) ، وله ثوبان للجبّة، ومنديل يمسح به وجهه إذا توضأ.

ذكر شيء من معجزاته - عليه الصلاة والسلام -

منها القرآن وهو أعظمها، وشقّ صدره، والإسراء، وانشقاق القمر، ورَمى يوم حنين قبضة من تُراب في وجوه الأعداء فهزمهم الله، ونسج العنكبوت على فم الغار الذي اختفى فيه هو وصاحبه أبو بكر، ومعشش الحمام عليه، ومسح ضِرع شاة حائل فدَرَّت وهي لم يَنْز عليها الفَحْل قط، ونبع الماء من بين أصابعه، والبركة في الطعام الذي وضع يَدَه فيه، ومسح رأسه على أقرع فبرء ونَبَت شعره، وتفله في بئر

(1) ساذجان أي ليس لهما أعلام أو غيرهما للزينة.

(2) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ح 313 وابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 2386، وفي إسناده مسعدة بن اليسع كذبه أبو داود، وقال أحمد بن حنبل: أحرقنا حديثه منذ دهر. راجع لسان الميزان لابن حجر 6/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت