[علل الوقوف: 1/ 165]
يعلم. {كلا} قيل: ردع لمن يجحد ذلك أبو بكر وأبو حاتم يحتجان بهذا على أنها بمعنى حقًا، وألا، بقول ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: أول ما نزل خمس آيات في نمط قوله تعالى: {اقرآ) إلى قوله: مالم يعلم} ثم طوي النمط-[فلو كانت
[علل الوقوف: 1/ 166]
للردع لما طوي النمط]- [وابتدأ النمط الثاني {كلا} فيكون بمعنى: حقًا، إلى:] {بأن الله يرى كلا} .
[علل الوقوف: 1/ 167]
{الزبانية. كلا} . {زرتم المقابر * كلا} ، وما بعدها. {أخلده * كلا}
[علل الوقوف: 1/ 168]
فنشرع الآن في بيان الوقف على ترتيب سور القرآن، فنعلم ما لا وقف عليه بعلامة (لا) ، وكل آية عليها وقف نتجاوزها ولا نذكرها تخفيفًا، وكل آية قد قيل لا وقف عليها والوقف صحيح نعلمها أيضًا احتياطًا.
ونقيد الوقف اللازم بحرف (م) ، والمطلق بحرف (ط) ، والجائز بحرف (ج) والمجوز بحرف (ز) ، والمرخص لضرورة بحرف (ص) ، وبالله التوفيق، [وهو المستعان، وعليه وحده التكلان، وهو حسبنا] .
[علل الوقوف: 1/ 169]
سورة الفاتحة
{بسم الله الرحمن الرحيم-1} . {العالمين-2 -لا} لاتصال الصفة بالموصوف {الرحيم- 3 -لا} كذلك). {الدين- 4 -ط} للعدول عن المغايبة إلى المخاطبة.
[علل الوقوف: 1/ 171]
{نستعين- 5 -ط} لابتداء الدعاء. {المستقيم- 6 -لا} لاتصال البدل بالمبدل. {أنعمت عليهم -7 -لا} لاتصال البدل أو الصفة.
[علل الوقوف: 1/ 172]
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
{الم- 1 -ج} للاختلاف. {لا ريب-2 -ج} على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب[فيه، كما ذكر {فيه} مكررًا في قوله:
[علل الوقوف: 1/ 173]
{أحق أن تقوم فيه فيه رجال} .
ثم يستأنف] {فيه هدى} ، ومن وصل جعل {فيه} خبر لا، [أو صفة {ريب} وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على {فيه} ، و {هدى} خبر محذوف، أي: هو هدى.
[علل الوقوف: 1/ 174]
ومن جعل {هدى} حالًا للكتاب بإعمال معنى الإشارة في {ذلك} على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل {هدى} .
[علل الوقوف: 1/ 175]