فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 180

{للمتقين- 2 - لا} لأن {الذين} صفتهم.

{ينفقون- 3 لا} [للعطف، ليدخل عبد الله بن سلام

[علل الوقوف: 1/ 176]

وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى] ، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ {والذين} كان {أولئك على هدى من ربهم} خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.

{من قبلك- 4 - ج} لاختلاف النظم بتقديم المفعول،

[علل الوقوف: 1/ 177]

وتقدير النظم: ويوقنون بالآخرة، لعطف المستقبل [على المستقبل] ، و {هم} عماد، فكان عطف الجملتين المستقبلتين.

[علل الوقوف: 1/ 178]

{يوقنون- 4 -ط} لأن {أولئك} مبتدأ، وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف إلا ما أعلم بعلامة {لا} .

وعلى سمعهم- 7 -ط لأن الواو للاستئناف، و {غشاوة} خبره: {على} .

[علل الوقوف: 1/ 179]

{غشاوة-7 - ز} لأن الجملتين وإن اتفقتا نظمًا، فالأولى بيان وصف موجود، والثانية إثبات وعيد موعود، والجملة عائدة إلى أول القصة المذكورة، لا إلى هذه الصفة المحصورة.

{بمؤمنين- 8 -م} لأن {بمؤمنين} منكر، والجملة بعد المنكر

[علل الوقوف: 1/ 180]

تتعلق به صفة، فلو وصل صار التقدير: وما هم بمؤمنين مخادعين، فينفي الوصف لا مع الموصوف فينتقض المعنى، فإن المراد نفي الإيمان عنهم، وإثبات الخداع لهم، ولأن النفي إذا دخل على الموصوف

[علل الوقوف: 1/ 181]

بصفة ينفي الصفة ويقرر الموصوف، كقوله: ما هو برج لكاذب.

{آمنوا- 9 - ج} لعطف الجملتين المتفقتين، مع ابتداء النفي {وما يشعرون -9 -ط} للآية، وانقطاع النظم والمعنى، فإن تعلق الجار بما بعده.

[علل الوقوف: 1/ 182]

{مرض- 10 - لا} لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدًا لما في قلوبهم. {مرضًا - 10 -ج} لعطف الجملتين المختلفتين.

{في الأرض - 11 - لا} لأن {قالوا} جواب {إذا}

[علل الوقوف: 1/ 183]

وعامله. {كما آمن السفهاء- 13 - ط} للابتداء بكلمة التنبيه، ومن وصل فلتعجيل رد السفه عليهم [بكلمة التنبيه] .

{آمنا- 14 - ج} لتبدل وجه الكلام معنى، مع أن الوصل

[علل الوقوف: 1/ 184]

أولى لبيان حاليهم المتناقضين، وهو المقصود. {شياطينهم -14 - لا} لأن {قالوا} جواب {إذا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت