{للمتقين- 2 - لا} لأن {الذين} صفتهم.
{ينفقون- 3 لا} [للعطف، ليدخل عبد الله بن سلام
[علل الوقوف: 1/ 176]
وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى] ، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ {والذين} كان {أولئك على هدى من ربهم} خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.
{من قبلك- 4 - ج} لاختلاف النظم بتقديم المفعول،
[علل الوقوف: 1/ 177]
وتقدير النظم: ويوقنون بالآخرة، لعطف المستقبل [على المستقبل] ، و {هم} عماد، فكان عطف الجملتين المستقبلتين.
[علل الوقوف: 1/ 178]
{يوقنون- 4 -ط} لأن {أولئك} مبتدأ، وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف إلا ما أعلم بعلامة {لا} .
وعلى سمعهم- 7 -ط لأن الواو للاستئناف، و {غشاوة} خبره: {على} .
[علل الوقوف: 1/ 179]
{غشاوة-7 - ز} لأن الجملتين وإن اتفقتا نظمًا، فالأولى بيان وصف موجود، والثانية إثبات وعيد موعود، والجملة عائدة إلى أول القصة المذكورة، لا إلى هذه الصفة المحصورة.
{بمؤمنين- 8 -م} لأن {بمؤمنين} منكر، والجملة بعد المنكر
[علل الوقوف: 1/ 180]
تتعلق به صفة، فلو وصل صار التقدير: وما هم بمؤمنين مخادعين، فينفي الوصف لا مع الموصوف فينتقض المعنى، فإن المراد نفي الإيمان عنهم، وإثبات الخداع لهم، ولأن النفي إذا دخل على الموصوف
[علل الوقوف: 1/ 181]
بصفة ينفي الصفة ويقرر الموصوف، كقوله: ما هو برج لكاذب.
{آمنوا- 9 - ج} لعطف الجملتين المتفقتين، مع ابتداء النفي {وما يشعرون -9 -ط} للآية، وانقطاع النظم والمعنى، فإن تعلق الجار بما بعده.
[علل الوقوف: 1/ 182]
{مرض- 10 - لا} لأن الفاء للجزاء فكان تأكيدًا لما في قلوبهم. {مرضًا - 10 -ج} لعطف الجملتين المختلفتين.
{في الأرض - 11 - لا} لأن {قالوا} جواب {إذا}
[علل الوقوف: 1/ 183]
وعامله. {كما آمن السفهاء- 13 - ط} للابتداء بكلمة التنبيه، ومن وصل فلتعجيل رد السفه عليهم [بكلمة التنبيه] .
{آمنا- 14 - ج} لتبدل وجه الكلام معنى، مع أن الوصل
[علل الوقوف: 1/ 184]
أولى لبيان حاليهم المتناقضين، وهو المقصود. {شياطينهم -14 - لا} لأن {قالوا} جواب {إذا} .