{إنا معكم- 14 - لا} تحرزًا عن قول ما لا يقوله مسلم، وإن جاز الابتداء بـ {إنما} . {بالهدى- 16 - ص} لانقطاع النفس، ولا يلزم العود، لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم.
[علل الوقوف: 1/ 185]
{نارا- 17 -ج} لأن جواب {لما} منتظر لما فيها من
[علل الوقوف: 1/ 186]
معنى الشرط مع دخول فاء التعقيب فيها، [والوصل أولى، لأن تمام التمثيل بما بعده] . {لا يرجعون -18 -لا} للعطف بأو،
[علل الوقوف: 1/ 187]
وهو للتخيير، ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل، ومع جعل أو بمعنى الواو كقوله تعالى: {أو يزيدون} جاز وقفه لعطف الجملتين، مع
[علل الوقوف: 1/ 188]
أنها رأس آية، وقد اعترضت بينها آية، على تقدير: أو مثلهم كصيب. {وبرق- 19 - ج} لأن قوله: {يجعلون} خبر مبتدأ محذوف، أي: هم يجعلون، أو حال عامله معنى التشبيه في الكاف، وذو الحال وحذوف، أي: كأصحاب صيب. الموت-
[علل الوقوف: 1/ 189]
19 -ط. {يخطف أبصارهم- 20 -ط} لأن {كلما} اسم جملة، ضم إلى ما الجزاء وجزاؤه منتظر. {فيه- 20 - لا} لأن تمام المقصود بيان الحال المضاد للحال الأول. {قاموا- 20 - ط} .
{وأبصارهم -20 -ط} {تتقون -21 -لا} لأن الذي
[علل الوقوف: 1/ 190]
صفة الرب تعالى {بناء - 22 - ص} لعطف الجملتين المتفقتين {لكم- 22 - ج} لانقطاع النظم، مع فاء التعقيب {من مثله -23 - 2} والحجارة- 24 -
[علل الوقوف: 1/ 191]
ج على تقدير: هي أعدت، والوصل أجوز، لأن قوله: {أعدت} بدل الجملة الأولى في كونها صلة {التي} . {الأنهار- 25 - ط} {رزقًا- 25 - لا} لأن: {قالوا} جواب {كلما} {متشابهًا- 25 - ط} فما فوقها- 26 -
[علل الوقوف: 1/ 192]
ط {من ربهم - 26 -ج} لأن الجملتين وان اتفقتا فكلمة {أما} للتفصيل بين الجمل {مثلا - 26 -م} لأنه
[علل الوقوف: 1/ 193]
لو وصل صار ما بعده صفة له، ليس بصفة، وإنما هو ابتداء إخبار من الله عز وجل جوابًا لهم.
{ويهدي به كثيرًا - 26 -ط} {الفاسقين- 26 -لا} لأن
[علل الوقوف: 1/ 194]
{الذين} صفتهم {ميثاقه - 27 - ص} لعطف المتفقتين {في الأرض - 27 - ط} {فأحياكم- 28 -ج} ، للعدول، أي: ثم هو يميتكم، مع اتحاد مقصود الكلام. سموات- 29 -
[علل الوقوف: 1/ 195]
ط {خليفة- 30 - ط} لأن ما بعده {إذ} ابتداء إخبار في إظهار أسرار، فكان عامل إذ محذوفًا، أي: وأذكر إذ.