{ففي رحمة الله - 107 - ط} . {بالحق - 108 - ط} . {وما في الأرض - 109 - ط} . {وتؤمنون بالله - 110 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 382]
{خيرا لهم- 110 - ط} . {الفاسقون - 110} قيل: لا وقف. [وعليه وقف] لأن المعرف لا يتصف بالجملة. {إلا أذى- 111 - ط} {يولوكم الأدبار- 111} وقفة لأن {ثم} لترتيب الإخبار، أي: ثم هم لا ينصرون، ولو كان عطفًا
[علل الوقوف: 1/ 383]
لكان ثم لا ينصروا [مجزومًا كما جزم الجواب الشرط] . {والمسكنة - 112 - ط} . {بغير حق - 112 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 384]
{يعتدون - 112} قيل: لا وقف، وعليه وقف لأن ضمير {ليسوا} عائد إلى قوله: {منهم المؤمنون} لبيان الفصل بين الفريقين، والذين عصوا واعتدوا أحد الفريقين. {سواء- 113 - ط} {وهم يسجدون - 113} قيل: لا وقف، على جعل {يؤمنون} حالا لضمير {يسجدون} . ولا يصح، بل الإيمان والمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاف لهم مطلقة غير مختصة بحال السجود. {الخيرات- 114 - ط} . {يكفرون- 115 - ط} . {شيئًا- 116 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 385]
{النار - 116 - ج} . {فأهلكته- 117 - ط} . {خبالًا- 118 - ط} . {ما عنتم- 118 - ج} للابتداء بقد، وإضمار واو الحال، أي: وقد. [ {أفواههم - 118 - ط} والوصل أجوز، لأن الغرض بيان أن مستور بغضائهم أكبر من مظهرها] .
{أكبر - 118 - ط} . {كله - 119 - ج} [للعطف مع الحذف، أي: وهم لا يؤمنون بكتابكم] . {آمنا- 119}
[علل الوقوف: 1/ 386]
قد قيل، والوصل أولى لأن المقصود بيان تناقض حاليهم في النفاق. {من الغيظ- 119 - ط} . {بغيظكم - 119 - ط} .
{تسؤهم- 120} قد يجوز لابتداء [شرط آخر] ، والوصل أجوز، لأن المقصود بيان تضاد حاليهم. {يفرحوا بها - 120 - ط} لتناهي وصف الذم لهم، وابتداء شرط على المؤمنين. {شيئًا- 120 - ط} . {للقتال- 121 - ط} . {عليم- 121 - لا} لأن {إذ} يتعلق بالوصفين، أي: سمع ما أظهروا، وعلم ما أضمروا حين هموا.
[علل الوقوف: 1/ 387]
{أن تفشلا- 122 - لا} [لأن الواو للحال] . {وليهما- 122 - ط} . {أذلة- 123 - ج} للفاء. {منزلين - 124 - ط} لتمام المقول. {بلى- 125 - لا} لاتحاد المقول مع ما بعده. {قلوبكم به - 126 - ط} . {الحكيم - 126 - لا} لتعلق اللام بمعنى الفعل في النصر. {وما في الأرض - 129 - ط} . 388
{ويعذب من يشاء- 129 - ط} . {مضاعفة- 130 - ص} لعطف المتفقتين. {تفلحون- 130 - ج} للآية مع العطف. {للكافرين - 131 - ج} . {ترحمون- 132 - ج} ، ومن قرأ {اسرعوا} بغير واو فوقفه [على: {ترحمون} ] مطلق.
{والأرض- 133 - لا} لأن ما بعده صفة لجنة أيضًا، أي: جنة واسعة معدة. {للمتقين- 133 - لا} لأن {الذين ينفقون} صفتهم. {عن الناس -134 - ط} . {المحسنين- 134 - ج} لأن {والذين إذا فعلوا} يصلح مبتدأ، وخبره {أولئك جزاؤهم مغفرة} فلا وقف على {يعلمون} [يصلح معطوفًا،
[علل الوقوف: 1/ 389]