لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم {أولئك} إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على: {لذنوبهم- 135 - ص} للابتداء بالاستفهام، وعلى: إلا الله-
[علل الوقوف: 1/ 390]
{العاملين- 136 - ط} لتمام الكلام. {سنن - 137 - لا} لتعقيب الأمر بالاعتبار بعد الإخبار بالتبار. {مثله -140 - ط} . {بين الناس - 140 -ج} لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: ليعتبروا وليعلم. {شهداء- 140 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 391]
{الظالمين- 140 - لا} للعطف على {ليعلم} . {أن تلقوه- 143 - ص} لطول الكلام. إلا رسول- 144 -
[علل الوقوف: 1/ 392]
ج لأن الجملة بعده تصلح صفة لرسول أو مستأنفة. {الرسل- 144 - ط} . {أعقابكم- 144 - ط} لتناهي الاستفهام. {شيئًا- 144 - ط} . {مؤجلًا- 145 - ط} لابتداء الشرط واختلاف المعنى، لن في السباق بيان انتهاء الأجل، وفي السياق بيان جزاء العمل. {منها - 145 - ج} لعطف جملتي الشرط. {منها -145 - ط} . {قتل - 146 - ط} ليكون
[علل الوقوف: 1/ 393]
قتل النبي إلزام الحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس: ألا أن محمدًا قد قتل. والتقدير: ومعه ربيون كثير، ولو وصل كان ربيون مقتولين. ومن قرأ {قاتل} فله أن لا يقف.
{كثير- 146 - ج} لابتداء النفي مع دخول فاء التعقيب. {وما استكانوا- 146 - ط} . {الآخرة - 148 - ط} . {مولاكم- 150 -ج} لأن الواو يصلح للاستئناف للحال، أي: يليكم [وهو خير] ناصر. {سلطانا- 151 - ج} لعطف
[علل الوقوف: 1/ 394]
المختلفين. {النار- 151 - ط} . {بإذنه -152 - ج} لأن {حتى} يحتمل انتهاء الحس، ووجه الابتداء أظهر لاقتران {إذا} مع حذف الجواب، أي: إذا فعلتم وفعلتم انقلب الأمر.
[علل الوقوف: 1/ 395]
والوقف على {تحبون - 152 - ج} [في الوجهين] {الآخرة- 152 - ج} لأن {ثم} لترتيب الأخبار، [وقيل] لعطف {صرفكم} على الجواب المحذوف الذي ذكر، والأول أوجه. {ليبتليكم - 152 - ج} .
[علل الوقوف: 1/ 396]
{عفا عنكم - 152 - ط} . {ولا ما أصابكم -153 - ط} . {طائفة منكم- 154 - لا} لأن الواو للحال. {الجاهلية - 154 - ط} {من شيء- 154 - ط} . {لله- 154 - ط} . {يبدون لك- 154 - ط} . {ههنا- 154 - ط} . {مضاجعهم- 154 - ج} . لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: لينفذ الحكم فيكم، وليبتلي. {ما في قلوبكم- 154 - ط} .
{الجمعان- 155 - لا} لأن {إنما} خبر أن. {ما كسبوا- 155 - ج} لاحتمال الواو حالًا واستئنافًا. {عفا الله عنهم- 155 - ط} . {وما قتلوا- 156 - ج} لأن لام
[علل الوقوف: 1/ 397]