ج لأن النداء [لابتداء الدعاء] ، ولكن الواو لعطف السؤال على السؤال، وتؤذن بأن كلمة {ربنا} تكرار. {لنا به - 286 - ج} . {واعف عنا - 286} وقف. واغفر
[علل الوقوف: 1/ 356]
لنا - 286 - ج كذلك. {وارحمن - 286} كذلك للتفصيل بين أنواع المقاصد والاعتراف بأن أطماعنا غير واحد.
[علل الوقوف: 1/ 357]
سورة آل عمران
[مائتا آية، وهي مدنية]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ {الم- 1 - ج} كوفي] مختلف، فإن غير الأعشى
[علل الوقوف: 1/ 359]
والبرجمي يصلون.
{إلا هو- 2 - لا} لأن قوله {الحي القيوم} بدل
[علل الوقوف: 1/ 360]
الضمير. {القيوم- 2 - ط} . {الفرقان - 4 - ط} .[شديد- 4 - ط. {في السماء - 5 - ط} . {يشاء - 6 - ط} .
{متشابهات- 7 - ط} لاستئناف تفصيل. {وابتغاء تأويله - 7 -ج} لأن الواو يصلح استئنافًا، والحال أليق. {إلا الله - 7 - م} في [مذهب أهل] السنة والجماعة، لأنه لو وصل فهم أن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله [وهذا ليس بصحيح] بل المذهب أن شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه.
[علل الوقوف: 1/ 361]
{والراسخون} مبتدأ ثناء من الله عليهم بالإيمان [على التسليم] بأن الكل [من عند الله] . ومن جعل المتشابه غير صفات الله تعالى
[علل الوقوف: 1/ 362]
ذاتا وفعلًا من الأحكام التي يدخلها القياس والتأويل بالرأي وجعل المحكمات الأصول المنصوص المجمع عليها فعطف قوله {والراسخون} على اسم الله، وجعل {يقولون] حالًا لهم، ساغ له أن لا يقف [على إلا الله} ] لكن [الأصوب الأحق] الوقف، لأن التوكيد بالنفي في الابتداء، وتخصيص اسم الله بالاستثناء يقتضي أنه مما لا يشاركه في علمه سواه، فلا يجوز العطف على قوله {إلا الله] كما على لا إله إلا الله آمنا به - 7 - لا} لأن قوله {كل من عند ربنا} من مقولهم، فإن التسليم من تمام الإيمان.
{من عند ربنا - 7 - ج} لاحتمال أن ما بعده من مقولهم، والأظهر أنه ابتداء تنبيه على الاتعاظ من الله تعالى. رحمة- 8 -
[علل الوقوف: 1/ 363]
ج للابتداء بأن، ولاحتمال لام التعليل، أو فاء التعقيب للتسبيب.
{لا ريب فيه - 9 - ط} . {شيئًا - 10 - ط} . {النار- 10 - لا} لتعلق كاف التشبيه. {فرعون - 11 - لا} لعطف المفرد. {من قبلهم - 11 - ط} . {بآياتنا - 11 - ج} للعدول مع فاء التعقيب. {بذنوبهم - 11 - ط} . {جهنم - 12 - ط} . التقتا - 13 - ط لأن التقدير منهما فئة أو أحداهما فئة]. {العين - 13 - ط} . {من يشاء - 13 - ط}