[علل الوقوف: 1/ 275]
{العسر- 185 - ز} قد يجوز على تقدير: لييسر عليكم، ولتكملوا العدة، أو الواو مقحمة تقديره: يريد الله بكم اليسر لتكملوا. {قريب- 186 - ط} لأن قوله: {أجيب}
[علل الوقوف: 1/ 276]
مستأنف. ولو كان وصفًا لكان مجيب. {دعان- 186 - لا} للفاء إلا ضرورة[وهو انقطاع النفس.
{إلى نسائكم- 187 - ط} لأن {هن} مبتدأ. {لهن- 187 - ط} . {عنكم- 187 - ج} لعطف الجملتين
[علل الوقوف: 1/ 277]
المختلفتين. {ما كتب الله لكم- 187 - ص} لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى. {من الفجر- 187 - ص} كذلك
[علل الوقوف: 1/ 278]
{إلى الليل- 187 - ج} وإن اتفقت الجملتان، ولكن حكم الصوم والاعتكاف مختلفان ولكل واحد شأن. عاكفون- 187 - لا لتعلق الظرف. {في المساجد- 187 - ط} لأن {تلك} مبتدأ {فلا تقربوها- 187 - ط} لأن
[علل الوقوف: 1/ 279]
{كذلك} صفة مصدر محذوف تقديره: يبين الله بيانًا كبيان ما تقدم.
{عن الأهلة- 189 - ط} للفصل بين السؤال والجواب. {والحج - 189 - ط} لابتداء حكم آخر مع النفي. {من اتقى- 189 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. أبوابها-
[علل الوقوف: 1/ 280]
189 -ص لعطف المتفقتين. {ولا تعتدوا- 190 - ط} . {من القتل - 191 - ج} للعارض بين الجملتين المتفقتين، ومن قرأ: {ولا تقاتلوهم} بالألف فوقفه أجوز، لتبدل الحكم، فإن الأول أمر بالقتل مطلقًا حيث كان، والثاني نهي عن ابتداء القتال عند المسجد الحرام. {فيه- 191 - ج} للابتداء بالشرط مع الفاء.
[علل الوقوف: 1/ 281]
{فاقتلوهم- 191 - ط} . {الدين لله- 193 - ط} لتبدل الحكم والحال. {قصاص- 194 - ط} لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه. {ما اعتدى عليكم- 194 - ص} لعطف الجملتين المتفقتين.
[علل الوقوف: 1/ 282]
{التهلكة - 195 - ج} لاختلاف المعنى، أي: لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق. {وأحسنوا- 195 - ج} لاحتمال تقدير الفاء واللام. {والعمرة لله- 196 -ط} لأن عارض الإحصار خارج عن موجب الأصل. {من الهدي- 196 - ج}
[علل الوقوف: 1/ 283]
لعطف المختلفتين. {محله- 196 - ط} لابتداء حكم كفارة الضرورة. {أو نسك - 196 - ج} لأن {إذا} للشرك مع الفاء، وجوابه محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو وضعف المرض فامضوا.
[علل الوقوف: 1/ 284]
{أمنتم} وقفه لحق الحذف، ولابتداء الشرط في حكم آخر وهو التمتع. {من الهدي- 196 - ج} .
{رجعتم- 196 - ط} . {كاملة- 196 - ط} . {الحرام - 196 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 285]