لا. {آباءنا- 170 - ط} لابتداء الاستفهام. {ونداء- 171 - ط} . {لغير الله- 173 - ج} للشرط مع فاء التعقيب. {عليه- 173 - ط} .
{قليلا- 174 - لا} لأن ما بعده خبر أن. {يزكيهم- 174 - ج}
[علل الوقوف: 1/ 266]
والوصل أجوز ليتصل بعض جزائهم بالبعض.
{بالمغفرة- 175 - ج} للابتداء بالتعجب أو الاستفهام مع [فاء التعقيب] ووجه الفصل. أجوز وأوضح للمبالغة في الإنكار. [بالحق- 176 - ط [للابتداء بإن] .
[علل الوقوف: 1/ 267]
{والنبيين - 177 - ج} لطول الكلام واختلاف المعنى لأن ما قبله بيان أصل الإيمان وما بعده بيان فرع الشرع.
{السبيل- 177 - لا} لأن ما بعده مفعول ما قبله. وفي
[علل الوقوف: 1/ 268]
الرقاب- 177 - ج لطول الكلام مع انتهاء شرع المكارم وابتداء اللوازم. {الزكاة- 177 - ج} . {عاهدوا- 177 - ج} كذلك، للعدول عن النسق إلى المدح، والتقدير: هم الموفون وأعني الصابرين.
[علل الوقوف: 1/ 269]
{وحين البأس- 177 - ط} {صدقوا- 177 - ط} {في القتلى - 178 - ط} .
{بالأنثى- 178 - ط} لأن العفو إعطاء الدية صلحًا فكان خارجًا عن أصل موجب القتل فكان مستأنفًا. {بإحسان - 178 - ط} . {ورحمة - 178 - ط} لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه فكان مستأنفًا.
[علل الوقوف: 1/ 270]
{خيرًا- 180 - ج} لأن قوله: {الوصية} مفعول {كتب} وإنما لم يؤنث الفعل لتقدمه، ولاعتراض [طرف وشرط] بينهما، أو الوصية مبتدأ و {للوالدين} خبره، ومفعول {كتب} محذوف، أي: كتب عليكم أن توصوا، ثم بين لمن الوصية، والوصل أولى لئلا يحتاج إلى الحذف. {بالمعروف- 180 - ج} لأن التقدير: حق ذلك حقًا، أو كتب الوصية حقًا.
[علل الوقوف: 1/ 271]
{على المتقين- 180 - ط} للآية، وإن كان بعدها فاء التعقيب.[ {عليم- 181} كذلك.
{يبدلونه- 181 - ط} . {عليه- 182 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 272]
{تتقون - 183 - لا} . لأن {أياما} ظرف الاتقاء. {معدودات- 184 - ط} لأن المرض والسفر عارضان فكانا
[علل الوقوف: 1/ 273]
خارجين عن أصل الوضع. {أخر -184 - ط} لأن خبر الجار منتظر، وهو {فدية} فلا تعلق له بما قبله.
{مسكين- 184 - ط} لأن التطوع خارج عن موجب الأصل. {خير له- 184 - ط} [لأن التقدير] : والصوم
[علل الوقوف: 1/ 274]
خير لكم. {والفرقان - 185 - ج} لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. {فليصمه- 185 - ط} للابتداء بشرط آخر. {أخر- 185 - ط} .