فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 180

بعد النفي، والمخلص عن ذلك أن المراد من الحجة الخصومة، وبيان الحق لا ينفي الخصومة.

[علل الوقوف: 1/ 255]

{تهتدون- 150 - لا} لأن تعلق الكاف في {كما} بقوله: {جعلناكم أمة وسطا} . يعني عدلًا وخيارًا {كما أرسلنا فيكم رسولًا} هو خير الناس، والوقف على {تعلمون- 151} ، ومن

[علل الوقوف: 1/ 257]

علق الكاف بقوله: {فاذكروني} وقف على {تهتدون- 150} ولم يقف على {تعلمون- 151} . {الصلاة- 153 - ط} .

{أموات- 154 - ط} . {والثمرات- 155 - ط}

[علل الوقوف: 1/ 258]

{الصابرين- 155 - لا} لأن {الذين} صفتهم. {مصيبة- 156 - لا} لأن {قالوا} جواب {إذا} . راجعون- 156 - ط لأن {أولئك} مبتدأ، ومن ابتدأ بالذين وجعل {أولئك خبر هم وقف على الصابرين} ولم يقف على {راجعون} وفيه بعد، لأن جملة الذين بيان الصبر شعائر الله -

[علل الوقوف: 1/ 259]

158 -ج للشرط [مع فاء التعقيب] .

{بهما- 158 - ط} لأن التطوع خارج عن موجب كونهما من شعائر الله فكان استئناف حكم. {خيرًا- 158 - لا} لأن {فإن} جواب الشرط. {في الكتاب- 159 - لا} لأن {أولئك خبر إن. اللاعنون- 159 - لا}

[علل الوقوف: 1/ 260]

للاستثناء.

{وأتوب عليهم - 160 - ج} لاحتمال الواو الحال والاستئناف [والحال أوجه] . {أجمعين- 161 - لا} لأن {خالدين} حال عامله معنى الفعل في اللعنة، تقديره: لعنهم الله، حتى قرأ

[علل الوقوف: 1/ 261]

الحسن [رضي الله عنه] : والملائكة] وما بعده بالرفع.

[علل الوقوف: 1/ 262]

{فيها- 162 - ج} لأن ما بعده يصلح حالًا لخالدين وإخبارًا مستأنفًا {إله واحد - 163 - ج} لأن ما بعده يصلح صفة واستئناف إخبار. {من كل دابة- 164 - ص} ضرورة طول الآية، وإلا فاسم أن {الآيات} والجار وما يتصل به معترض، والأولى الوصل أو الرجوع[والعود إلى ما قبله بالتكرار عند انقطاع

[علل الوقوف: 1/ 263]

النفس]. {كحب الله- 165 - ط} . {حبًا لله- 165 - ط} . {العذاب- 165 - لا} وكذلك {جميعًا- 165} إلا لمن قرأ: {إن القوة} ، و {إن الله} بكسر الألف.

[علل الوقوف: 1/ 264]

تبرءوا منا - 167 - ط {عليهم - 167 -ط} {طيبًا- 168 - ز} قد يجوز الوقف والوصل أجوز لعطف الجملتين المتفقتين. {الشيطان - 168 - ط} . والفحشاء- 169 -

[علل الوقوف: 1/ 265]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت