[علل الوقوف: 1/ 243]
لأن الجملة الناصبة [لقوله: {صبغة الله} ] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: {فإن آمنوا} شرط معترض. {صبغة الله- 138 - ج} لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
{صبغة- 138 - ج ز} قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. {وربكم- 139 - ج} لأن قوله:
[علل الوقوف: 1/ 245]
{ولنا أعمالنا} يصلح عطفًا على الحال الأولى، أي: لم تخاصموننا والمعبود واحد، وجزاء الأعمال غير مشترك، ويصلح إخبارًا مستأنفًا لأن ذكر الخصومة مخصوص في ذكر اسم الله تعالى خاصة. {أعمالكم- 139 - ج} والاستئناف أجوز. {مخلصون- 139 - ط} لمن قرأ {أم يقولون} بالياء
[علل الوقوف: 1/ 246]
فجعل {أم} بمعنى ألف استفهام توبيخ، ومن قرأ بالتاء جعل {أم} جواب قوله: {أتحاجوننا} فلم يقف.
{أو نصارى - 140 -ط} .
[علل الوقوف: 1/ 247]
{أم الله - 140 - ط} . {من الله - 140 - ط} . {قد خلت- 141 - ج} وقد ذكر. {ما كسبتم - 141 - ج} . {عليها- 142 - ط} . {والمغرب - 142 - ط} .. {شهيدًا- 143 - ط} . عقبيه - 143 -
[علل الوقوف: 1/ 248]
ط. {هدى الله - 143 - ط} . {إيمانكم - 143 - ط} . {في السماء - 144 - ج} . لأن الجملتين وإن اتفقتا
[علل الوقوف: 1/ 249]
فقد دخل الثانية حرف توكيد كلاهما يخصان بالقسم، والقسم مصدر. {ترضاها- 144 - 4} لأن فاء التعقيب لتعجيل الموعود. {الحرام- 144 - ط} {شطره - 144 - ط} . {من ربهم - 144 - ط} . {قبلتك - 145 - ج} .
[علل الوقوف: 1/ 250]
{قبلتهم - 145 - ج} وكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصود. {قبلة بعض- 145 - ط} . {من العلم- 145 - لا} لأن {إنك} جواب القسم في {لئن} فلو فصل كان وصف الظلم مطلقًا، وفي الإطلاق خطر. لمن الظالمين- 145 -
[علل الوقوف: 1/ 251]
م لأنه لو وصل صار {الذين} صفة {الظالمين} ، وهو مبتدأ في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه. {أبناءهم- 146 - ط} . {الخيرات- 148 - ط} . {جميعًا- 148 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 252]
{الحرام- 149 - ط} . {من ربك- 149 - ط} .
{المسجد الحرام- 150 - ط} لأن {حيث ما} متضمن للشرط. {شطره- 150 - لا} لتعلق لام كي. حجة-
[علل الوقوف: 1/ 253]
150 -ز قد قيل على أن إلا بمعنى ولا، أو لكن، والوصل في العربية أوضح لأن لا ولكن للعطف أيضًا، ومن وقف تحرز عن إثبات الحجة
[علل الوقوف: 1/ 254]