{وزوجه - 102 - ط} . {بإذن الله - 102 - ط} . {ولا ينفعهم - 102 - ط} . [ {من خلاق- وقف] . أنفسهم- 102 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 225]
{خير- 103 - ط} . {واسمعوا- 104 - ط} {من ربكم- 105 - ط} . {من يشاء- 105 - ط} . {أو مثلها- 106 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 226]
{والأرض -107 - ط} (1) .
{من قبل -108 - ط} (2) . {كفارا- 109 - ج} .
[علل الوقوف: 1/ 227]
لأن حسدا مصدر محذوف، أي: يحسدون حسدا، أو مفعول له، وهو أوجه، والوصول أجوز. {الحق-109 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. {بأمره- 109 - ط} .
{الزكاة- 110 - ط} لأن {ما} للشرط، والشرط
[علل الوقوف: 1/ 228]
مصدر. [ {عند الله - 110 - ط} . {أو نصارى_ 111 - ط} . {أمانيهم - 111 - ط} ] . {عند ربه - 112 - ص} لعطف الجملتين المتفقتين.
[علل الوقوف: 1/ 229]
{لنصارى على شيء- 113 - ص} [لعطف الجملتين المتفقتين. {على شيء -113 - لا} ] لأن الواو للحال. {الكتاب- 113 - ط} . {مثل قولهم - 113 - ج} لأن قوله {فالله} مبتدأ مع فاء التعقيب. {خرابها- 114 - ط} للفصل بين الاستفهام والإخبار. خائفين -114 -
[علل الوقوف: 1/ 230]
ط لأن ما بعده إخبار وعيد مبتدأ منتظر، ولو وصل صارت الجملة صفة لهم، والصفة تكون كائنة متصلة.
{وجه الله - 115 - ط} . {ولدًا- 116 - لا} وأن
[علل الوقوف: 1/ 231]
جاز الابتداء بقوله {سبحانه} ، ولكن يوصل بقولهم ردًا له وتعجيلًا للتنزيه.
{سبحانه - 116 - ط} . {والأرض - 116 - ط} لأن ما بعده مبتدأ. {والأرض - 117 - ط} لأن {إذا}
[علل الوقوف: 1/ 232]
أجيبت بالفاء فكانت للشرط. {آية- 118 - ط} . {قولهم- 118 - ط} . {قلوبهم - 118 - ط} لأن قد لتأكيد الاستئناف. {ونذيرًا- 119 - لا} للعطف، أي: نذيرًا وغير مسئول، إلا لمن قرأ: {ولا تسأل} على النهي لاختلاف الجملتين.
[علل الوقوف: 1/ 233]
{ملتهم- 120 - ط} . {هو الهدى- 120 - ط} .
{من العلم - 120 - لا} لأن نفي الولاية والنصرة متعلق بشرط اتباع أهوائهم فكان في الإطلاق خطر. {تلاوته- 121 - ط} لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره. يؤمنون به-