{غلف - 88 - ط} لأن بل إعراض عن الأول وتحقيق للثاني. {لما معهم- 89 - لا} لأن الواو للحال. {كفروا- 89 - ج} لأن لما متضمنة للشرط، [وجوابها] منتظر، والوصل أجوز لأن {لما} مكرر وجوابهما متحد، وقوله: {وكانوا من قبل يستفتحون} حال معترض.
[علل الوقوف: 1/ 216]
{كفروا به - 89 - ز} قد يجوز، لأن ما بعده مبتدأ، إلا أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم. {من عباده - 90 - ج} لطول الكلام [مع فاء] التعقيب. {على غضب- 90 - ط} . {لما معهم- 91 - ط} . {الطور- 93 - ط} لأن التقدير: قيل لكم خذوا.
[علل الوقوف: 1/ 217]
{واسمعوا- 93 - ط} . {بكفرهم- 93 - ط} . {أيديهم- 95 - ط} . {على حياة- 96 - ج} على تقدير: ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم، ومن وقف على {أشركوا} فتقديره: أحرص الناس على حياة وأحرص من الذين أشركوا.
[علل الوقوف: 1/ 218]
و {يود} مستأنف، وإنما لم يدخل {من} في {الناس} ودخل في {الذين أشركوا} لأن اليهود من الناس وليسوا من المشركين، مثاله: الياقوت أفضل الحجارة وأفضل من الديباج، والأول أوضح.
{ألف سنة- 96 - ج} لن ما بعده يصلح مستأنفًا.
[علل الوقوف: 1/ 219]
وحالًا. {أن يعمر- 96 - ط} .
{بينات - 99 - ج} لأن هذا الواو للابتداء أو الحال، والحال أوجه لاتحاد القصة. {فريق منهم- 100 - ط} لأن بل للإعراض عن الأول. {أوتوا الكتاب- 101 - ق} قد
[علل الوقوف: 1/ 220]
قيل وليس بصحيح، لبيان أن كتاب الله مفعول. {نبذ} لا بدل ما قبله.
{لا يعلمون- 101 - ز} قد يجوز للآية، والوصل للعطف على {نبذ} ولا تمام سوء اختيارهم في النبذ والاتباع.
[علل الوقوف: 1/ 221]
{على ملك سليمان - 102 - ج} لأن الواو قد تصلح حالًا لبيان نزاهة سليمان ورد ما افتروا عليه (السحر- 102 - ق) قد قيل على جعل ما) نافية، ولا يصح لمناقضته ما في السياق من
[علل الوقوف: 1/ 222]
إثبات السحر، بل {ما} خبرية معطوفة على قوله: {السحر} ،
[علل الوقوف: 1/ 223]
على أنها وأن كانت نافية يحتمل كون الواو حالًا على تقدير: {يعلمون الناس السحر} غير منزل، فلا يفصل، وفي الآية ثماني ما آت أولها خبرية، ثم نافية، ثم خبرية على التعاقب إلى الآخر.
{وماروت- 102 - ط} . {فلا تكفر- 102 - ط} .
[علل الوقوف: 1/ 224]