صفحة 60
الفصل الثالث
في الحجج
وفيه مباحث:
المبحث الأول
في أنواع الحجج. الدليل ما يُلزِم من العلم به العلمُ بوجود المدلول، فإما أن يستدل بالكلي على الجزئي، أو بأحد المتساويين على
الآخر ويسمى قياسًا، أو بعكسه، ويسمى استقراءً تامًّا، إن كان بجميع جزئياته، وناقصًا إن لم يكن، أو بجزئي على جزئي آخر،
ويسمى تمثيلا وقياسًا في عرف الفقهاء.
والجزئيّ الأول أصلا، والثاني فرعا، والمشترك جامعا، وتأثيره يعرف تارة بالدوران وأخرى بالسبر [1] أو بغيرهما. وقد استقصينا الكلام فيه في:"منهاج الوصول إلى علم الأصول" [2] .