فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 15

ويُرْوَى: مِن تَحيتٍ، مَفتوحٌ، وقالَ: تثيبُ وتَثوبُ واحدٌ.

51 -فإِمَّا تَرَيْنِي كابنةِ الرَّمْلِ ضاحِيًا ... على رِقَّةٍ أَحْفَى ولا أَتَنَزَّلُ

ابنةُ الرمْلِ: بَقرةٌ أو ظَبْيَةٌ، يقولُ: إمَّا تَرَيْنِي كأنِّي مِن الوَحْشِ، ضاحيًا للشمسِ, أيْ: بارزًا لها مِن الْفَيْءِ بهذه الفَلَوَاتِ, على رِقَّةِ الحالِ ولا ألبَسُ الثِّيابَ.

52 -فإني لمَوْلَى الصبرِ أَجتابُ بَزَّهُ على مثلِ قَلبِ السِّمْعِ والحزمَ أَفْعَلُ

فإني لَمَوْلَى الصبرِ.

أيْ: وَلِيُّه وصاحبُه.

وأَجتابُ بَزَّهُ: أَلْبَسُه، و"السِّمْعِ": ولَدُ الذئْبِ مِن الضبُعِ و"الحزْمَ": في أُمورِي وإنْ كنتُ رقيقَ الحالِ.

53 -وأُعْدِمُ أحيانًا وأَغْنَى وإنما ... يَنالُ الغِنَى ذو البِعدةِ الْمُتَبَذِّلُ

أَغْنَى: أَستغنِي.

ذو البِعدةِ: البَعيدُ الْهِمَّةِ.

والْمُتَبَذِّلُ: يَبْذُلُ نفْسَه للأسفارِ والْمَكارِهِ حتى يَنالَ الغِنَى.

ويُرْوَى:"البُعدةِ"، بضَمِّ الباءِ.

54 -فلا جَزِعٌ من خَلَّةٍ مُتَكَشِّفٌ ... ولا مَرِحٌ تحتَ الغِنَى أَتَخَيَّلُ

الْخَلَّةُ: الفَقْرُ، يَقولُ: لا أَجْزَعُ مِن ذلك إنْ حَلَّ بِي، ولا يُكْشَفُ حالي إنْ نَزَلَ بي، ولستُ مَرِحًا إذا استَغْنَيْتُ والخيْلُ مِن الْخُيَلاءِ وهو الاختيالُ والْمَرَحُ.

55 -ولا تَزْدَهِي الأجهالُ حِلْمِي ولا أُرَى سَؤُولًا بأَعقابِ الأقاويلِ أَنْمُلُ

تَزْدَهِينِي: تَسْتَخِفُّنِي.

والأَجهالُ: جَمْعُ جَهْلٍ وهي قَليلةٌ غيرُ مُستعْمَلَةٍ جاءتْ على غيرِ القِياسِ، والمستعْمَلَةُ جُهُلٌ وجُهُولٌ.

وقولُه: بأعقابِ الأقاويلِ أَنْمُلُ، أي: (بما خَبَرَ الأمورَ) [1] أي: أَنُمُّ, ويُقالُ: رجُلٌ ذُو نُمْلَةٍ أيْ: ذو نَميمةٍ.

56 -وليلةِ نَحْسٍ يَصْطَلِي القوسَ رَبُّها وأَقْطُعَه اللائي بها يَتَنَبَّلُ

النَّحْسُ: الليلةُ الباردةُ، يَصطلِي القوسَ رَبُّها: مِن شِدَّةِ البَرْدِ والْجَهْدِ, قالَ غيرُه: نَحْسٍ: بَرْدٍ.

وأَقْطُعَه: جَمْعُ قِطْعٍ، وهو نَصْلٌ صَغيرٌ، أيْ: يَحتاجُ إلى إيقادِ قِدَاحِه.

(1) لعلها"بأواخر الأمور"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت