"مُثَّلُ": مُنْبَسِطَةٌ ثَابِتَةٌ.
46 -فإن تَبْتَئِسْ بالشَّنْفَرَى أمُّ قَسْطَلٍ فَمَا اغْتَبَطَتْ بالشَّنفرَى قبلُ أَطْوَلُ
تَبتَئِسْ: مِن البُؤْسِ.
يَقولُ: إنْ أَصَابَتْنِي بِبُؤْسٍ.
أمُّ قَسْطَلٍ: وهي الْمَنِيَّةُ، ويُقالُ: الحرْبُ؛ لأنَّ فيها يَكونُ القَسْطَلَ، وهو الغُبارُ الْمُستطيلُ في السماءِ، وطالَمَا اغْتَبَطَتِ الْمَنِيَّةُ بفِعْلِي في الحرْبِ.
ويُرْوَى: قَصْطَلٍ بالصادِ.
47 -طريدُ جِناياتٍ تَيَاسَرْنَ لَحْمَه عَقيرتُه لأَيِّها جُرَّ أَوَّلُ
تَيَاسَرْنَ, أيْ: تَقَسَّمْنَ لَحْمَه, مِن الْمَيْسِرِ وهو القِمارُ، وقولُه: عَقِيرَتُه.
أيْ: ما عُقِرَ مِن شيءٍ فهو عَقيرتُه، أيْ: لأيِّ شيءٍ جُرَّ أوَّلُ فهو عَقيرتُه، والعَقيرةُ: الناقةُ الْمَنحورةُ لغيرِ عِلَّةٍ للضَّيْفِ أو لأهْلِ الماءِ، ويُروَى: عَقيرتُه اللاتي بها جاءَ أوَّلُ.
ويُروى: اللائِي، مِن قولِه عَزَّ وجَلَّ: {وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ} .
تَياسَرْنَ: تَقاسَمْنَ.
الْمُياسَرَةُ: الْجَزورُ التي تُنْحَرُ ثم تُقَسَّمُ، والقومُ: الأَيسارُ، والْحملُ: الْمَيْسِرُ، والعَقيرةُ: الصوتُ.
48 -تَبِيتُ إذا ما نَامَ يَقْظَى عيونُها حِثاثًا إلى مَكروهِه تَتَغَلْغَلُ
ويُروى: تَنامُ إذا ما نامَ، تَنامُ: يَعنِي: الْجِناياتُ، أيْ: يُغِيرُ الطَّالِبُون بها عَنِّي، وهي في نَوْمِها يَقْظَى؛ لأَنِّي أُطْلَبُ بها, وهي تُوَافِينِي حِثاثًا: سَريعةً، وتَتغَلْغَلُ: تَتنَحَّلُ إليه.
49 -وإِلْفُ هُمومٍ لا تَزالُ تَعُودُه ... عِيادًا كحُمَّى الرِّبْعِ أو هي أَثقلُ
الْحُمَّى (؟) : الْمَحمومُ، يقولُ: تَعتَادُنِي الْهُمومُ كما تَعتادُ الْمَحمومَ حُمَّى الرِّبْعِ فلا تُغِبُّهُ عن وَقْتِها, أو هي أثْقَلُ عَلَيَّ مِن الْحُمَّى.
ويُرْوَى: عِيادًا لِحُمَّى الرِّبْعِ، ويُقالُ: حُمَّى: حُمَّيَاتٌ وجَمْعُ الْجَمْعِ حُمًى.
50 -إذا وَرَدَتْ أَصْدَرْتُها ثم إنها ... تَثوبُ فتَأتِي من تُحَيْتٍ ومِن عَلُ
تَثُوبُ: تَرْجِعُ، يَقولُ: إذا وَرَدَتْ عَلَيَّ الهمومُ أمْضَيْتُها ودَفَعْتُها فتَثوبُ إليَّ مِن كلِّ وَجهٍ، أيْ: تَأْتِينِي مِن أَسفَلَ ومِن فوقُ.
و"تُحَيْتٍ": تَصغيرُ تحتَ.
ويُقالُ: أَتيتُه مِن عَلُ ومِن عَلَى ومِن عُلُوٍّ ومِن عالٍ ومِن مَعَالٍ.