فإذا عرفت هذه الطوائف وعرفت اشتداد نكير الرسول - صلى الله عليه وسلم - على من أشرك به
ـ تعالى ـ في الأفعال والأقوال والإرادات ـ كما تقدّم ذكره ـ انفتح لك باب الجواب عن السؤال: فنقول:
اعلم: أن حقيقة الشرك: تشبيه الخالق بالمخلوق وتشبيه المخلوق بالخالق: أما الخالق فإن المشرك شبّه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية، وهي: التفرُّد بمُلك