النوع الثاني: شرك التمثيل؛ وهو شرك من جعل معه إلهًا آخركالنصارى في المسيح، واليهود في عُزير، والمجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور وحوادث الشر إلى الظلمة؛ وشرك القدرية المجوسية مختصر منه.
وهؤلاء أكثر مشركي العالم، وهم طوائف جمّة: منهم من يعبد أجزاء أرضية.
ومن هؤلاء: من يزعم أن معبوده أكبر الآلهة.
ومنهم: من يزعم أن إلهه من جُملة الآلهة.
ومنهم: من يزعم أنه إذا خصّه بعبادته والتبتُّل إليه أقبل عليه واعتنى به.