فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 190

فأشخاص والفرق تحكم اهـ (قوله علم البيان) أراد به ما يشمل الثلاثة كما هو أحد إطلاقاته (قوله الأخضري) نسبة إلى الأخضر جبل بالمغرب على ما ذكر لي بعض الطلبة من المغاربة قاله الصبان (قوله قد التمسه) صفة لبيان والعلامة كثير العلم جدا إذ الصيغة للمبالغة والتاء لزيادتها النبيل الذكي قوي الإدراك النحرير المتقن من نحر الأمور علما أتقنها (قوله الدراكة) مبالغة من الدرك أي الإدراك والتاء لزيادتها كعلامة (قوله السوسي) نسبة إلى سوس جهة بالمغرب (قوله أفاض إلخ) الإفاضة إنزال الماء بكثرة والنوال العطاء وإضافة بحر للنوال من إضافة المشبه به إلى المشبه وأفاض ترشيح (قوله النسج) أراد به هنا إيقاع الأفعال المتوالية ففيه استعارة مصرحة والجامع توالي المتعلق بالفتح والمنوال ترشيح على حقيقته أو مستعار للحال بجامع الملابسة (قوله طالبا) حال من فاعل التمس وطلب السهولة التي هي الأثر طلب في الحقيقة للتأثير لأجلها فهي ثمرة الطلب وأراد بالبيان المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير لأنه الذي يطلب سهولته والآتي جزء علم أو علم فلا إيطاء بين السجعتين، وقوله لينتفع علة للطلب (قوله فأجبته) عطف على ألتمس والتعقيب في كل شيء بحسبه (قوله لذلك) أي للبيان المشار إليه بهذا أي لتأليفه (قوله المهامه) جميع مهمة بمعنى المفازة وهي الطريق المتسعة المخوفة سميت بذلك تفاؤلا بفوز سالكها بنجاته وعطف المسالك عليه عطف عام للسجع والمراد بهما التأليف المذكور وقد شبه بالمهامه بجامع أن كلا مخوف واستعارها له وبالمسالك بجامع المزاولة لكل واستعارها له أو المراد الأمور الموصلة للتأليف ففي كل منهما استعارة مصرحة أيضا والجامع الإيصال للمقصود مع اعتبار أن كلا مخوف في المهامه وقبل تلك مضاف مقدر على كل أي السلوك والمراد به المزاولة (قوله ولكن إلخ) استدراك دفع به ما يتوهم من قوله وإن كنت إلخ من أن حلوله في هذا المقام لا وجه له وأراد بالإنعام أثره وهم المنعم به وفي الحلول استعارة مصرحة حيث شبه به الأخذ في أسباب الشيء بجامع الملابسة واستعاره له (قوله حلية اللب) الحلية بالكسر ما يزين به من مصنوع المعدنيات والحجارة واللب العقل وقوله المصون أي عما يكدره والباء في بشرح للملابسة والشرح هنا بمعنى الكشف والظرف حال من حلية وهذا بقطع النظر عن العلمية (قوله والله أسأل) سأل إن كان بمعنى استعطى كما هنا تعدى لمفعولين بنفسه فالله مفعول أول مقدم لإفادة الحصر أو للاهتمام لعظمته وأن ينفع به مفعول ثان وإن كان بمعنى استفهم تعدى للأول بنفسه وللثاني بعن نحو يسألونك عن الأنفال أو ما بمعناها نحو فاسأل به خبيرا أي عنه قاله الصبان على الأشموني والعميم العام (قوله سليم) أي سالم من الحقد والحسد وغيرهما (قوله وهو حسبي) أي محسبي وكافي ونعم الوكيل عطف إما على جملة هو حسبي أو على حسبي والمخصوص محذوف على كل مقدر بعد الفاعل وجوبا عند الجمهور فيهما والضمير المتقدم أي هو في وهو حسبي دليله على الثاني باعتبار تسلطه على المعطوف لا نفسه.

إن قلت يلزم على كل عطف الإنشاء على الخبر أما على الأول فظاهر وأما على الثاني فلأن حسبي بمعنى محسبي فهو جملة خبرية في المعنى. قلت فمنع كون المعطوف إنشاء يجعله خبرا بتقدير مبتدأ على الأول مع تقدير مقول وبتقدير مقول فقط على الثاني وهو في معنى الخبر كحسبي أي يقال فيه اهـ من السعد والصبان (قوله بسم الله إلخ) راعى الشارح حق البسملة ولم يقصد مراعاة حق الفنون المشروع فيها تباعدا عن التطويل (قوله اقتداء بالكتاب) أي ترتيبه التوقيفي لا أنها أول ما نزل فإنه خلاف ما في صحيح البخاري وغيره في بدء الوحي وإن قيل به اهـ أمير على الجوهرة (قوله كل أمر) الإضافة بمعنى اللام وإن لم يصح لفظها كما نقله حواشي الأشموني عن الجامي اهـ منه وقوله الإضافة إلخ أي لعدم صلاحية غيرها وهي تتعين حينئذ وكل مضافة لمفرد منكر فهي لاستغراق أفراده وهي آحاد (قوله ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت