فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 190

الاستهلال وسيأتي الكلام عليها قريبا (قوله وتباهت) التباهي التفاخر والبديع فعيل بمعنى مفعول وسيذكره الشارح وإضافته لأنس من إضافة الصفة للموصوف والأنس ضد الوحشة والمراد من القلب هنا اللطيفة الربانية والعرفان مرادف للمعرفة وهو مصدر عرف وفي القلوب استعارة بالكناية والتباهي تخييل (قوله الثناء) خبر إن وهو الذكر بخير مأخوذ من أثنيت إذا ذكرت بخير قاله الدسوقي وقوله على الحقيقة متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي اختصاصا آتيا على الحقيقة أي فغيره وإن اختص بكمال لكن بالنسبة لمن دونه والاختصاص الحقيقي ليس إلا له إذ لم ينل أحد كماله تبارك وتعالى (قوله والسلام) أي التحية وتفسيره بالأمن في هذا المقام ربما يشعر بأن المسلم عليه مظنة الخوف لأن المعنى على طلبه والدعاء به والنبي صلى الله عليه وسلم بل وأتباعه لا خوف عليهم وإن قال إني لأخوفكم من الله فهذا مقام عبوديته في ذلته وإجلاله لمولاه اهـ أمير (قوله على أفصح الأنام) أي أجود الخلق فالفصاحة ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح فالمراد هنا فصاحة المتكلم وهي الملكة المذكورة (قوله محمد) بدل من أفصح أو عطف بيان والذي نعت لمحمد لا لأفصح لئلا يلزم تقديم البدل أو عطف البيان على النعت مع أن النعت مقدم على التوابع عند اجتماعها (قوله وعلى آله) أي أتباعه في العمل الصالح قاله الملوي قال محشيه الأمير أل للجنس فيصدق بمجرد الإيمان لأن المقام للدعاء ونقل عنه أن المتبادر أن المراد ما زاد على أصل الإيمان وكأنه لأن الصلاة تؤذن بالتعظيم فلذا لا تكون على غير الأنبياء والملائكة إلا تبعا ملحق بالمدح وقد ورد ضعيفا آل محمد كل تقي اهـ (قوله الطيبين) أي الطاهرين من الأدناس المعنوية (قوله الباذلين) البذل الإعطاء والمراد هنا شغل النفس جدا بما ذكر شبه البذل بجامع عدم المنع في كل واستعير البذل له واشتق منه الباذلين بمعنى الشاغلين جدا والتشييد الإحكام وقواعد الدين مسائله الكلية المكتسبة من الأدلة (قوله وبعد) هو ظرف زمان مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى والواو إما عاطفة قصة على قصة أو للاستئناف النحوي أو البياني أي ماذا نقول بعد البسملة إلخ أو نائبة عن أما فعلى كونها عاطفة أو استئنافية يتعين كون الظرف معمولا ليقول والفاء على توهم أما وعلى نيابتها يصح كونه معمولا للجزاء وهو يقول وللشرط المقدر الذي نابت أما المحذوفة عن جملته إذ الأصل مهما يكن شيء ولنفس أما كذا في الفنري واليعقوبي والدسوقي وكأنه لم تجعل الواو عاملا لضعفها بكونها نائبة النائب ولا تقوى بذكرها عن أما لأصالتها بالنسبة لها والأصالة أقوى من الذكر قال الأمير ورجح كونه معمولا للجزاء بأنه حيث طلب الابتداء في القول بالبسملة وما معها كان لتقييده بكونه بعد ما ذكر وجه ولا داعي لتقييد الشرط بذلك كذا أفاده بعض محققي المغاربة وهو أدق من قولهم في المشهور ليكون الشرط مطلقا إلخ اهـ. وقوله وجه هو صراحة الكلام في الدلالة على الامتثال قال اليعقوبي والغرض هنا هو مجرد الانتقال من غرض إلى آخر وإنما نقلت لهذا الغرض لأن ربط الجواب بكل شيء المفاد للشرط بعد الحمد والصلاة يفيد ترتب ذلك الجواب عليهما وارتباطه ببعديتهما ولذا رتبه فقال فيقول إلخ اهـ (قوله العبد) المراد به هنا عبد الإيجاد أي المملوك لله (قوله الحقير) فعيل من الحقارة وهي الذل اسم فاعل لحقر بضم القاف (قوله سجن التقصير) من إضافة المشبه به إلى المشبه والجامع المنع من المقصود والخروج ترشيح (قوله الدمنهوري) سمعت من شيخنا أنه من بلدة قريبة من القاهرة تسمي دمنهور الوحش لا من البلدة المعروفة بدمنهور البحيرة (قوله متعه) يقال متعه الله بكذا أبقاه عليه لانتهاء شبابه كذا في القاموس والظاهر أن المراد هنا إبقاؤه إلى انتهاء عمره (قوله هذا إلخ) مقول القول وبيان بمعنى مبين (قوله الموسومة) أي التي جعل هذا اللفظ اسما لها قال الأمير قيل أسماء الكتب أعلام أجناس وأسماء العلوم أسماء أشخاص ورد بأنه إن تعدد الشيء بتعدد محله فكلاهما أجناس وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت