غير راسخة كحمرة الخجل وتسمى انفعالات. والكيفيات المختصة بالكميات كالزوجية والفردية في المنفصل والاستقامة والانحناء في المتصل. والكيفيات النفسانية أي المختصة بذوات الأنفس وهي الحيوانات دون الجماد والنبات كالحياة والإدراكات. وهي إما راسخة في النفس وتسمى ملكات كملكة العلم والكتابة وإما غير راسخة وتسمى أحوالا كالمرض والفرح. والكيفيات الاستعدادية أي المقتضية استعدادا أي انفعالا وتهيؤا لقبول أثر ما إما بسهولة كاللين وتسمى اللاقوة أو بصعوبة كالصلابة وتسمى القوة من الحاشيتين بتصرف (قوله والكيفية) أظهر في محل الإضمار لأن المقصود الكيفية من حيث هي سواء كانت راسخة أم لا صبان (قوله لا يتوقف تعقله على تعقل غيره) أي وإن استلزمه في بعض الصور كالإدراك والعلم والقدرة ونظائرها فإنها لا تتصور بدون متعلقاتها أعني المدرك والمعلوم والمقدور ولكن ليست تصوراتها متوقفة على تصور المتعلقات معلولة لها كما في النسب بل تصوراتها مستلزمة لتصور متعلقاتها وكذا الحال في الكيفيات المختصة بالكميات اهـ صبان عن خسرو. قال عبد الحكيم والمراد بالغير الأمر الخارج لأنه المتبادر إلى الذهن ومعنى التوقف أن لا يمكن التصور بدونه أصلا فلا ترد الكيفية المركبة لأن تصورها يتوقف على تصور أجزائها لا على أمر خارج وكذا الكيفية المكتسبة بالحد والرسم إذ لا توقف فيها بمعنى عدم إمكان التصور بدونهما لإمكان حصولها بالبداهة اهـ وقوله والمركبة كطعم الرمان المركب من الحلاوة والحموضة وقوله المكتسبة إلخ كمعنى الإنسان وحدوث العالم وقوله لإمكان إلخ أي لمن يفيض الله عليه علم الأشياء بلا واسطة حد أو رسم (قوله ولا يقتصي إلخ) أي في محله لأن سائر الأعراض إذا قطع النظر عن محلها لا يتصور فيها قسمة صبان وكلام الشارح صادق بما لو كان لا يقتضيها أصلا أو يقتضيها اقتضاء ثانويا كما سيفيده (قوله واللاقسمة) كذا جرت عادة كثير بإدخال أل على لا قسمة وهو خلاف العربية اهـ منه (قوله اقتضاء أوليا) أي ذاتيا وهو قيد للإدخال كما سيأتي اهـ منه (قوله الأعراض النسبية) من نسبة الجزئيات إلى كليها لأن هذه السبعة كلها نسب يتوقف تعقلها على تعقل الغير فالإفاضة نسبة يتوقف تعقلها على تعقل نسبة أخرى والفعل نسبة يتوقف تعقلها على المؤثر والمؤثر فيه وهكذا اهـ منه (قوله الإضافة) وهي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة والبنوة وتلك هيئته تعرض للجسم باعتبار ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم أي كون الإنسان لابسا للقميص أو العمامة والفعل كون الشيء مؤثرا في غيره ما دام مؤثرا ككون المسخن يسخن غيره ما دام مسخنا والقاطع يقطع غيره ما دام قاطعا والانفعال هو تأثر الشيء عن غيره ما دام متأثرا ككون الماء مسخنا ما دام يسخن وكون زيدا مضروبا ما دام الضرب نازلا عليه والأين حصول الشيء في المكان والتي حصوله في الزمان ككون زيد في الدار وكون الصوم في رمضان والوضع هيئة تعرض للشيء باعتبار نسبة أجزائه بعضها لبعض بالقرب والبعد والمحاذاة كالاتكاء والاضطجاع أو باعتبار نسبتها إلى أمر آخر كالقيام والانتكاس فإنه يتوقف على كون رجليه إلى أعلى ورأسه إلى أسفل في الانتكاس وعكسه في القيام اهـ دسوقي (قوله وبالقيد الثاني) هو قوله ولا يقتضي القسمة وقوله الكم أي لأنه عرض يقبل القسمة لذاته كالأعداد والمقادير كالخط والسطح اهـ صبان والخط ما تركب من أزيد من نقطة والسطح ما تركب من أزيد من خط فللخط طول فقط وللسطح طول وعرض فقط (قوله وبالثالث) هو قوله واللاقسمة وقوله النقطة هي طرف الخط وغايته فلا تقبل القسمة في جهة أصلا (قوله المقتضية للقسمة) هي المركبة وقوله واللاقسمة هي البسيطة وقوله لذلك أي القسمة واللاقسمة (قوله فعلم) أي من تعريف فصاحة المتكلم بالملكة وقوله ومن له ملكة إلخ أي وعلم أن من له إلخ أي من التعبير في التعريف بيقتدر دون يعبر أفاده السعد في الشرحين (قوله وجعلوا) أي البيانيون ع ق (قوله طباقه) هو