فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 190

لبيان أسرار النحو ولبابه حيث ثبت ذلك لواحد وناسب مقتضاه مقتضى الاثنين الباقيين من ع ق وقوله فألحق أي ما يزيد حسن البلاغة وقوله بها أي بالأسرار وقوله لها أي للفنون الثلاثة (قوله فيكون الحكم إلخ) لما علمت من أن هذه الفنون نفسها كالروح لعلم النحو لأن مقتضاه إن خلا عن مقتضاها لم تظهر له الفائدة كل الظهور كما أن الروح للبدن كذلك (قوله ويكون المصنف إلخ) فمؤدى الشطرين واحد والمقصود التحريض على تعاطي هذا الفن وزيادة مدحه أفاده ع ق (قوله الحيثيات الآتية) أي في التعاريف (قوه وفضلته إدراك إلخ) المناسب فوقائه على غيره من حيث إدراك إلخ إذ نفس الإدراك المذكور من فائدته (قوله فجئته) يتبادر منه أنه نظمه قبل الخطبة ويحتمل أنه عبر بالماضي للتفاؤل قاله بعض الشراح (قوله ملتقطا) بالكسر حال من فاعل جئت وبالفتح حال من رجز المتخصص بالوصف أي ملتقطا معناه أفاده ع ق فجواهر مفعول على الأول وحال مترادفة على الثاني (قوله تأتي دائرة إلخ) مثل ما للشارح في شيخ الإسلام والتي بعدها فيه هي المسماة بالمجتلب والذي في شرح الصبان على منظومته عكس ما ذكر والاختلاف في تسمية فلا درك على أحد (قوله عن أولها) هو الوتد المجموع الذي بدئ به الهزج وقوله من سببي أي مبدوء من سببي (قوله من مشطور الرجز) فيكون البيت على مستفعلن ثلاثا وعليه فكل بيتين معتبران شعرا مستقلا مزدوجا وهذا لا يتعين بل يصح جعلها من كامله فكل بيت حينئذ شعر مستقل فعلى كل لا يسمى مثل هذه المنظومة قصيدة لأنهم لا يلتزمون بناء قوافيها على حرف واحد ولا على حركة واحدة ولو جعل المجموع قصيدة لزم وجود الأكفاء والإقواء والإصراف في القصيدة الواحدة وتلك عيوب يجب اجتنابها وهم لا يعدون ذلك في الأراجيز عيبا ولا نجد لذلك نكيرا من العلماء كذا في الدماميني على الخزرجية صبان على الأشموني (قوله وفي كونه) أي آخره وقوله أقوال أصحها أنه ضرب وعروض معا (قوله والصواب كلام إلخ) فالثلاثة متحدة بالاعتبار وكذا يقال في أضدادها هذا والذي في عبد الحكيم أن الحق والباطل في الاعتقادات والصواب والخطأ في الأعمال ومعلوم أن الصدق والكذب في الأقوال وحينئذ فالثلاثة متغايرة بالذات وكذا أضدادها فلعل ما للشارح معنى عرفي فإنه كثيرا ما يجعل الحق والصواب في الكلام فيقال هذا الكلام حق وهذه العبارة هي الصواب وكذا ضدهما تأمل (قوله نسبة مطابقة الواقع إليه) أي نسبة مطابقة الواقع إليه بأن يقال طابق الواقع وقوله باعتبار نسبته إلى الواقع أي نسبة مطابقته إلى الواقع بأن يقال طابقه الواقع ولو قال أولا باعتبار نسبة المطابقة إليه وثانيا باعتبار نسبتها إلى الواقع لكان أظهر وأخصر (قوله مجاز عقلي) فيه أن العرف جار بإسناد الإفادة إلى مثله وقد قالوا العبرة في حقيقة الإسناد ومجازيته بالعرف فلا يكون مفيدا من هذا القبيل بل ولا من قبيل الكنية فالمناسب إسقاط الاحتمالين (قوله وإثبات اللازم) المناسب زيادة أو نفسه ليطابق ما قبله (قوله بأن جعل الإنسان) أي الذي هو لفظ المشبه به (قوله القسم الثالث) هو الأخير وأما القسم الأول ففيه النحو والصرف والاشتقاق وأما القسم الثاني ففيه العروض والقوافي والمنطق صبان (قوله في صدف إلخ) لما سمى نظمه الجوهر المكنون المشعر بكونه جديد الوجود والتناول ومعناه مشمول لما ذكر في الفنون الثلاثة ناسب تشبيه الفنون بما يشتمل على الجوهر وهو صدفه الذي هو مقره حال أخذه من أصله فأفاد ذلك بقوله:

في صدف الثلاثة الفنون

أي الثلاثة التي هي كالصدف في الاشتمال فإضافة صدف إلى ثلاثة على حد لجين الماء ع ق وقوله بقوله في صدف إلخ أي منضما إلى الاسم مجعولا من تمامه فلا يخالف ما يأتي للشارح (قوله للمؤلف إلخ) لا حاجة له بل يرجع إلى الرجز المذكور الموصوف بما سبق (قوله يتعدى لمفعولين إلخ) الأخصر يتعدى الثاني تارة بنفسه وتارة بالباء (قوله والثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت