فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 190

لعدم) علة للتسمية (قوله فإن كانت) أي ثبتت أو الخبر محذوف (قوله ولو الحال) لا يخفى شدة بعده جدا والقريب كونها للاستئناف لاسيما والمقصود الانتقال من مقام إلى آخر (قوله المعني به) كأنه أتى بهذه للتخلص من إضافة الشيء إلى نفسه المترتبة على جعل العلم عبارة عن المسائل تأمل (قوله على سبيل إلخ) راجع لأراد (قوله نظرا للأصل) حال من فاعل الفعل المحذوف الدال عليه قوله كذلك أي أراد بها المسائل نظرا إلخ أي ناظرا له حال الإرادة وملاحظا علاقة بينه وبين المراد وهي اشتهار حسن كل وكان يغني عنه قوله كذلك لدخول قوله على سبيل إلخ تحته (قوله مرادا به المعنى) مبني على ما سيأتي له في قول المصنف من علم إلخ لا على ما سننقله عن ع ق (قوله لتشتفي) مجاز عقلي من إسناد ما للشيء الذي هو النفس إلى متعلقه بكسر اللام (قوله بمعنى حسنة) المناسب بمعنى عديمة مثال سابق كما علم مما مر (قوله متعلق بمورد) أي مرتبط به إذ هو متعلق بمحذوف (قوله ومن تبعيضية) جعلها ع ق بيانية للموارد والنبذ قال يعني أن تلك اللطائف هي علم الأسرار المودعة في لسان العرب أي في لغة بلغائهم وجعل درك معطوفا على علم وهو في تفسير والشارح مع قوله بالتبعيض أفاد بقوله وعلم اللسان إلخ أن في الكلام تقديما وتأخيرا وأن الأصل من أسرار علم وأن المراد بالعلم في المصنف فن اللغة لا المعنى المصدري فتكون اللطائف حينئذ بعض أسرار علم اللغة ويكون المعنى أن الفنون الثلاثة تهدي إلى لطائف ومعان هي بعض دقائق علم اللغة وهو ممنوع إذ هي إنما تهدي إلى إدراك دقائق تراكيب البلغاء كما سيفيده هنا لأنها تبحث عنها لا إلى دقائق العلم الباحث عن معاني المفردات العربية (قوله معطوف على موارد) المناسب ما سلكه ع ق وقد تقدم وعليه يكون مؤدى الشطرين واحدا والمقصود زيادة المدح للسان العربي المؤدية إلى زيادته فيما يؤدي لمعرفة أسراره وما سلكه الشارح وإن اقتضى التغاير لكنه يؤدي إلى ما علمته (قوله أي مؤداها) أي ما تؤدي إليه من الأسرار وكلامه هنا يفيد أن الفنون بمعنى مؤداها موصلة إلى معرفة المزايا المذكورة مع أن المزايا هي المؤدى كما سيفيده هنا فهو يفيد أن الشيء موصل لنفسه وأيضا يخالف قوله الآتي ففي كلامه الحكم إلخ إذ ليس في كلامه حينئذ الحكم على الشيء بحكم مؤداه بل الحكم على الشيء مرادا منه مؤداه فالمناسب حذف قوله أي مؤداها (قوله إنها موصلة إلخ) أما فن المعاني فيوصل لسر ما وجد في التراكيب من تعريف المسند إليه مثلا بالعلمية وبالموصولية وتنكيره وغير ذلك مما يؤدي سره لمطابقة مقتضى الحال وأما فن البيان فيبين الحقيقة والمجاز اللذين بهما تحصل المطابقة لمقتضى الحال كما تحصل بالأسرار المذكورة وأما فن البديع فلبيان ما يزيد حسن البلاغة التي هي المطابقة المذكورة فألحق بالأولين (قوله كالمطابقة) يفيد أن المطابقة من الخواص وليس كذلك بل هي تؤدي إليها الخواص فالمناسب المؤدية إلى المطابقة إلخ (قوله وهذا) أي ما ذكر من خواص التراكيب ولو قال كما قلنا لناسب ترجيع الإشارة إلى ما ذكر من المطابقة (قوله فالكلمة المعربة إلخ) المناسب فالكلام المعرب المجرد إلخ لأنه هو الذي يعتبر فيه الخواص فيوصف بالمطابقة لمقتضى الحال التي هي البلاغة وأما الكلمة فلكونها لا توصف بالبلاغة لا تعتبر الخواص بالنسبة لها وكذا يقال في قوله فالخواص للكلمة ثم رأيت في بعض النسخ الكلمات في الموضعين وعليه فلا درك (قوله على الشيء) أي ما ذكر من الفنون الثلاثة وقوله بحكم مؤداه أي الأسرار كما علمت (قوله ويحتمل أن يكون المراد بالإعراب إلخ) ووجه كونها كالروح له أنك إذا عرفت من النحو جواز الحذف والتقديم والتأخير والتعريف والتنكير وغير ذلك تعرف بفن المعاني أسرار هذه الأشياء وفن البيان يعرف به الحقيقة والمجاز ليطابق بهما مقتضى الحال كما يطابق بالأسرار المذكورة فألحق مقتضاه بمقتضى فن المعاني وفن البديع لبيان ما يزيد به حسن البلاغة التي هي مطابقة مقتضى الحال بتلك الأسرار فألحق بها فجاز بهذه المناسبة أن ينسب لها أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت