فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 190

من الأفضل فهو أفضل من غيره بالأولى (قوله نسبة إلى العرب) وهم أفضل أجيال الناس وذلك مما يؤكد الشرف والمدح وأنه كان صلى الله عليه وسلم هو الذي يتشرف به ع ق (قوله المنزه إلخ) بيان للطاهر في ذاته فيكون قوله وهو إلخ لإفادة دخوله تحت مفهوم الطاهر الصحيح للإطلاق (قوله من كماله صلى الله إلخ) المناسب وهو صلى الله عليه وسلم كذلك صغيرا إلخ (قوله من اجتمع إلخ) ولا يشترط التمييز فيدخل من حنكه بالتمر من الصبيان والمجنون المحكوم بإسلامه فيما يظهر والنائم فلا يشترط قصد الشخص الاجتماع ولا معرفة أحدهما الآخر نعم الأظهر فيما إذا كانا نائمين عدمها وإن كان صلى الله عليه وسلم لا ينام قلبه لأن الاجتماع المعلوم من وظائف العين اهـ أمير على الجوهرة وقوله من وظائف العين أي أنه لا يكون إلا عند يقظتها وإن من أحد المجتمعين (قوله بعد نبوته) هذا أحد قولين وعليه يخرج ورقة بن نوفل وبعضهم أطلق اهـ منه (قوله اجتماع متعارفا) إن أراد بالتعارف الظهور بين الناس فاشتراطه ممنوع لأدائه إلى إخراج عيسى والخضر بل ولا يشترط الطول لمزيد تأثير النبوة وإن أراد به كون الاجتماع على وجه الأرض فالمشهور اشتراطه قال الأمير ولعله اصطلاح وإلا فالسماء لا تنقص عن الأرض في مثل هذا اهـ وعليه فالاجتماع في السماء مؤد إلى ثواب الصحبة دون التسمية بصحابي (قوله أكيس الكيس إلخ) الكيس وفور العقل وقوته. والمعنى أحسن آثار الكيس التقي أي التقوى وقوله وأحمق الحمق إلخ الحمق قلة العقل. والمعنى وأقبح آثار الحمق الفجور فكل من أكيس وأحمق مجاز مرسل تبعي لعلاقة اللزوم (قوله أوردني الموارد) أي موارد الزلل وما لا يوصل إلى نيل تمام المقصود في الآخرة (قوله الفاروق) مقتضى كلام الشارح وغيره أن هذه الصيغة مراد منها اسم الفاعل ولينظر (قوله لم يشف غيظه) كأن المعنى أنه يصير مغتاظا من نفسه لعده عليها السيئات (قوله لم يصنع ما يريد) أي لاستقامته بمخالفة نفسه (قوله نسيا منسيا) نص ابن مالك في لاميته على أن النسي مراد منه المفعول حيث قال:

واستغنوا بنحو نجا

والنسي عن وزن مفعول وما عملا وحينئذ فما بعده تأكيد لفظي (قوله إلا هجعة) أي نومة والمراد هنا نومة يسيرة ليناسب مقام المدح تأمل (قوله غرى) أي إخداعي وضمنه معنى العبي فعداه بالباء وفي نسخة غيري فلا تضمين (قوله حزنا) مصدر من معنى تأس (قوله مرتقيا) حال من القلب وهي قيد في عكف لبيان الواقع إذ العاكف على القرآن لا يتنوع إلى مرتق إلى الحضرة المذكورة وغيره إذ هو أنجح مبلغ لحضرة معرفة الله عن ما ينبغي فالمراد بحضرة العرفان ما ذكر والإضافة بيانية (قوله من الأكوان) جمع كون المراد هنا الموجود (قوله لأنه تعالى لا يقبل إلخ) تعليل لمحذوف بعد قوله مطلوب إلخ أي ولا يحصل إقباله تعالى على قلب عبده إلا به لأنه إلخ (قوله على متعلق إلخ) أي من أمر ونهي وغيرهما (قوله لا عليها نفسها) أي وضعا فلا ينافي أنه يدل عليها دلالة عقلية التزامية كما قاله الأمير مبسوطا وحينئذ فلا يخالف ما للشارح ما مر لنا من أن اللفظ دال على المعنى القديم (قوله فإن ذلك) أي ما ذكر من الإقامة على التأمل في معاني القرآن وهذا تعليل لإرادة الإقامة المذكورة (قوله العروة) هي أخت الزر وقوله الوثقى أي المحكمة جدا (قوله دون أولها) فآخرها أولى (قوله وغرر البديع) الغرر جمع غرة وهي بياض في وجه الفرس والموارد جمع مورد موضع الورود والنبذ جمع نبذة وهي عرفا ما ينبذ أمام المهدي إليه مما يرغب فيه كالمسك وشبهه من ع ق وسيذكر الشارح المراد هنا بالثلاثة (قوله الأمر) أي المبدوء به فأل للعهد الخارجي والمقصود الانتقال الآتي ثم الأحسن من الاحتمال وما بعده كون هذا مفعولا لمحذوف (قوله كما ذكر) أي كما ذكره الغير في حصول البركة به مثلا لا كما ذكرته لئلا يتحد المشبه والمشبه به (قوله وهو) أي لفظ هذا (قوله ويسمى الاقتضاب) أي الاقتطاع لكلام آخر وهو هنا شبيه بالتخلص (قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت