فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 190

اشتملت إلخ من دعوى اشتمال تلك الأنوار على أسرار (قوله بدليل وما يعلم إلخ) ضمير تأويله يرجع لما تشابه وهذا دليل على أن في القرآن خبايا لا على أنها تقف إلخ كما هو واضح (قوله وإدراك إلخ) الظاهر أن هذا تنبيه على محصل ما أفاده المصنف بقوله أمد إلخ ومراده تنوير القلوب بتصفيتها من الكدر (قوله فنزهوا) الفاء للترتيب والسببية وهو متسبب عما قبله بواسطة كما يفيده ع ق قال فنزهوا أي فبسبب أنهم أدركوا بتأييد الله تعالى شيئا من محاسن القرآن وعلومه تتبعوا تلك المحاسن بملازمة التأمل فيها فنزهوا أي متعوا اهـ (قوله رياضه) الروضة ما اشتمل من الأرض على غرس نافع (قوله وأوردوا) الإيراد الإحضار وهو للفكر بواسطة إيراد النفس وفي الكلام حذف أي وأخذت نفوسهم من حياضه تأمل (قوله حياضه) الحوض ما يملأ بالماء من مكان واسع يعد للشرب ع ق (قوله النفوس الناطقة) أي اللطيفات الربانية المتفكرة وقوله تنتعش أي تنجبر وقوله باقتناص أي اصطياد والمراد به هنا حوزها (قوله بالأقوات) المناسب إبداله بالرياض ليترتب جواب لما على ما قبله اللهم إلا أن يقال إن المراد الأقوات حقيقة أو حكما فتدخل الرياض فإن مزاولتها يحصل بها انتعاش كما يحصل بالقوت الحقيقي تأمل (قوله بجامع نزهة النفس إلخ) الأوضح بجامع النزهة بكل فالنفس تتنزه بملابسة المعاني كتنزه القالب إلخ (قوله فإضافة رياض إلخ) تفريع على قوله والمضاف إليه ضمير القرآن إلى هنا (قوله مع مراعاة إلخ) إذ هو المشبه (قوله كإضافة حياض) التشبيه تام (قوله وإن كان المقصود إلخ) أي أن المقصود بالمتوسط نوع منه إذ معاني القرآن لا طاقة للبشر على استقصائها حتى يتنزه في جميعها ويورد عليه هذا مراده فيما يظهر وقد يقال إن التنزه في شيء لا يقتضي استقصاءه وكذا الإيراد عليه فإنه يقال تنزهت في مصر وأوردت دابتي على البحر من غير إرادة بعض فيهما وحينئذ فلا حاجة إلى إرادة البعض هنا استنادا لما ذكر تأمل وجملة وإن كان إلخ حال من المضاف في قوله مع مراعاة المضاف المتقدم أو من كإضافة وفي كلامه الحذف من الثاني لدلالة الأول أو العكس (قوله ثم صلاة الله) لم يذكر السلام جريا على عدم كراهة إفراد أحدهما عن الآخر بل إذا صلى في مجلس وسلم في مجلس ولو بعد مدة طويلة كان آتيا بالمطلوب وهذا هو المختار عندي وفاقا للحافظ ابن حجر وغيره والآية لا تدل على طلب قرنهما لأن الواو لا تقتضي ذلك اهـ صبان على الأشموني (قوله ما ترنما إلخ) إنما أبدا الصلاة بما ذكر لأن سوق الإبل في أرض الحمى لا ينقطع من الحجيج حتى ينقطع الإسلام ولا ينقطع الإسلام إلى قيام الساعة لما ورد أن طائفة من الأمة لا يزالون ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله أي الساعة فكأنه يقول نطلب من الله أن يصلي عليه إلى آخر الدهر أي أبدا ع ق (قوله بالضاد) خصت بالذكر لأنها أصعب الحروف خروجا على غير العرب بحيث لا يفصح بها في الغالب كما هي إلا العرب فإذا كان أفصح العرب فغيرهم أحرى وفي التركيب إشارة إلى أن المطلوب مما يتعلق بالنطق والفصاحة فهو من براعة الاستهلال ع ق (قوله استغفار) بل مطلق الدعاء وقد ورد أن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه تقول اللهم اغفر له الله ارحمه أمير على الجوهرة أي فتبيين الصلاة بما ذكر يدل على أنها لا تختص بالاستغفار بالنسبة للملك (قوله فهي مقولة إلخ) أي محمولة وهذا ما اختاره ابن هشام في مغنيه واعترض على ما ذكره غيره من أنها من المشترك اللفظي (قوله المنع إلخ) علة لصحة إرادتها بالحمى (قوله بجملتها) متعلق بطلب (قوله إنسان) لم يصرح بالذكورية اكتفاء بتذكير الضمير أو بناء على أن الأنثى إنسانة (قوله ما من مرفوع) أي رفعة معتدا بها (قوله باب رفعته) أي منشؤها أطلق عليه باب للتوصل بكل إلى المقصود (قوله بيد أني) أي غير أني وهذا من تأكيد المدح بما يشبه ضده (قوله بدليل) أي وشرفه عليهم ثابت بدليل إلخ ثم هذا الدليل لا ينتج المدعي إلا بضميمة خارجية وهي أن من أولاد آدم من هو أفضل من باقي الخلق إذ النبي صلى الله عليه وسلم أفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت