لوفى بالجميع مع السلامة (قوله أمد أرباب النهى) أي أوجد لهم المدد الذي هو التوفيق للمدارك وقوة النظر في إدراكها ع ق (قوله وهو) أي المدد من حيث هو والمراد هنا ما علمت (قوله باعتبار المتعلق) أي إن حسية الظهور ومعنويته باعتبار متعلقه وهو المحسوس والمعقول (قوله والرسم لمعنى إلخ) استئناف بياني جواب عما يقال إن البيان بمعنى المنطق الفصيح لا يرسم في القلب (قوله فهو مجاز بمرتبتين) لأن معناه الحقيقي محل القلب بمعنى اللحمة وهو محل اللطيفة فالعلاقة المحلية بواسطة محلية سابقة (قوله وفيه) أي البيت وقوله ننبيه إلخ حيث أفاد بالاقتصار في مقام البيان وكون أل للعهد أن رسم البيان ليس إلا في صدور العلماء الذين تخلت قلوبهم عن الرذائل (قوله معجزة) في الإعجاز براعة استهلال إذ يشير إلى أن المطلوب مما يتعلق به إذ هو يتحقق بالبلاغة التي هي مقصود الفن أفاده ع ق ومثلها في قول المصنف الآتي أجل إلخ كما سيأتي عنه (قوله الفاء تفريعية) المناسب للترتيب كما في ع ق ويمكن أنه أراده بالتفريع وكذا يقال في قوله الآتي ولا يخفى عليك تفريع إلخ (قوله بالتحدي) التحدي دعوى الرسالة مع طلب المعارضة بأن يطلب من المرسل إليهم أن يأتوا بمثل ما أتى وعلى هذا فهذه المادة لا تسند لغير الرسل أفاده شيخنا (قوله فإضافته إلخ) لا وجه للفاء فالمناسب الواو وضمير إضافته للمعجزة وذكره باعتبار ما ذكر (قوله إذ المراد إلخ) لأنه المتبادر من لفظ القرآن كما أشار إليه بقوله وإن كان إلخ (قوله فالإضافة إلخ) هذا لا يتفرع على ما قبله فلا وجه للفاء (قوله قرينة معينة) أي لهذا المراد أقول ما المانع من إدارة الصفة القديمة وتكون الإضافة على معنى اللام لملابسة بين المتضايفين أي أبصروا المعجزة الملابسة للمعنى القديم وهي اللفظ الدال عليه وحينئذ فكيف يدعى التعيين (قوله ولا شك إلخ) يفيد كلامه أن المصنف استعمل لفظ المعجزة في لازمه وأن المقصود أنهم علموا ما يلزم المعجزة وهو كونه من كلام الله وليس كذلك بل المقصود أنهم علموا علما يقينا بالبرهان الواضح المعجزي من حيث إعجازها كما يفيده ع ق قال أي أدركوا تلك المعجزة حال كونها واضحة لا يعتريها لبس في إعجازها الخلق عن معارضتها في أسلوبها وبلاغتها اهـ وقوله لا يعتريها لبس أي على المدركين بحيث صار علمهم بالإعجاز يقينيا حينئذ فالدليل العقلي الذي ذكره الشارح لم ينتج المقصود لبنائه على ما قاله فالمناسب أن يقول ولا شك أن إعجاز القرآن ثابت بالبرهانين: أما الأول فهو أن القرآن مشتمل على تقرير التوحيد وأدلة الغيب وغير ذلك مما ليس في طاقة البشر وكل ما هو كذلك فهو معجزة ينتج القرآن معجزة وأما الثاني إلخ (قوله وإن ترتب على الأول) إنما يكون الترتيب ظاهرا لو ساق الأول كما قلنا ووجه الترتب أن هذا الدليل في ذاته دعوى تحتاج إلى إثبات بالعقل فثبوتها مترتب على الدليل العقلي ويحتمل على بعد أن يقال أن الشارح لها أراد الاستدلال على كون القرآن من كلام الله جعل الآية دليلا عليه باعتبار لازمها إذ هي تدل على ثبوت كونه معجزة ويلزمه كونه من كلام الله وهي باعتبار دلالتها على هذا اللازم دعوى في ذاتها بقطع النظر عن قائلها تحتاج إلى إثبات بالعقل فثبوتها مترتب على الدليل العقلي (قوله مطالع الأنوار) حمل الشارح فيما يأتي المطالع على المعاني لأنها ينشأ عنها بتأملها أنوار بمعنى علوم وهو أولى من حمل ع ق لها على الألفاظ معللا بأن الأنوار تبدو منها لمتأملها لأن التأمل فيها إنما هو بواسطة تأمل معانيها فالبدو في الحقيقة من المعاني (قوله وما احتوت) رجع الشارح ضميره إلى الأنوار وع ق إلى المطالع وهو أولى لأن اشتمال الأنوار على الأسرار بمعنى النكت الخفية إنما هو باعتبار تعلقها بها واشتمال المطالع عليها من اشتمال الدال على المدلول على حمل ع ق للمطالع أو الكل على الجزء على حمل الشارح لها وكلاهما أقوى من اشتمال الأنوار (قوله فهو من ثمرات إلخ) أي بواسطة كما سيفيده (قوله والمراد به هنا العلم) أي الإدراك بدليل قوله لأن به إلخ (قوله إذ خبايا إلخ) الظاهر أنه تعليل لما تضمنه قوله وشاهدوا ما