وإن كان حرف علة فلا يخلو أن يكون ياء أو واواً أو ألفاً فإن كان ياء أو واواً فلا يخلو أَن يكون زائداً أو غير زائد، فإن كان غير زائد نحو: شَيءٍ وضَوْءٍ، فحكمه حكم الصحيح فتقول في تثنية شيءٍ وضوءٍ: شَيئانِ وضَوءانِ.
وإن كان زائداً جاز في الاسم وجهان: إلحاق العلامتين من غير تغيير، تقول: نبَيء ووُضُوء، تقول في تثنيتهما: نَبِيئانِ وَوُضُوءانِ ونَبيئَيْنِ ووُضُوءَيْنِ، وإن شئت قلبت الهمزة مع الياء ياءً أو مع الواو واواً وأَدغمت الياء في الياء والواو في الواو وأَلحقت العلامتين فتقول: نَبِيّان وَوُضُوّانِ، في الرفع، ونَبِيّيْنِ ووُضُوّينِ في النصب والخفض.
وإن كان ألفاً فلا تخلو الهمزة أن تكون أصلاً أو منقلبة عن أصل أو زائدة إمّا للإلحاق وإمّا للتأنيث. فإن كانت أصلاً نحو: قَرّاء لأنّه من قرأ يقرأ، أَلحقتَ العلامتين من غير تغيير فتقول: قَرّاءانِ، في الرفع وقَرّاءيْنِ، في النصب والخفض وقد يجوز قلبها واواً وذلك قليل جداً فيقال: قَرّاوانِ وقَرّاوَيْن. وإن كانت زائدة للتأنيث قلبتها واواً وألحقت العلامتين نحو: حمراء فتقول: حَمراوانِ في الرفع وحمراوَيْنِ في النصب والخفضِ. وقد يجوز إقرارها فتقول: حمراءان وحمراءَينِ وذلك شاذّ.
وإن كانت بدلاً من أصل نحو كساء أو زائدة للإلحاق نحو عِلباءٍ جاز فيها وجهان: إلحاق العلامتين من غير تغيير وقلبها واواً نحو: كِساءَينِ وكِساوَيْنِ وعِلباءَيْنِ وعِلباوَيْنِ. والأحسن في علباء وبابه القلب، والأحسن في كساء