وإن كان رباعياً قلبت الألف ياء بالاتفاق وألحقت العلامتين فتقول: مَلهيَانِ ومُوسَيانِ، في الرفع، ومُوسيَيْنِ ومَلْهَيَيْنِ في النصب والخفض، في تثنية مُوسى ومَلْهى.
وإن كان أزيد من أربعة أحرف قلبتَ الألف ياء في مذهب أهل البصرة كالرباعي، وحذفتها في مذهب أهل الكوفة وألحقت العلامتين فتقول في تثنية حُبَارى وجُمادَى على مذهب البصريين: حبُارِيان وجُمادَيانِ، وعلى مذهب الكوفيين: حبُارانِ وجُمادانِ. والصحيح في القياس ما ذهب إليه البصريون وبه ورد السماع نحو قوله:
أصبحَ زيدٌ خَفِش العَيْنَيْن فِعلَتُهُ لا تنقَضِي شهرْيْنِ
شَهرَي ربيعٍ وجُمادَيَيْنِ
فقال: جُمادَيَيْنِ.
وإن كانَ مهموز الآخر فلا يخلو ما قبل الهمزة أن يكون ساكناً أو متحركاً، فإن كان متحركاً نحو: نَبَأ وأَجَأ أَلحقتَ العلامتتين من غير تغيير فتقول: نَبَآنِ وأَجَآنِ، في الرفع ونَبَأَيْنِ وأَجأَيْنِ، في النصب والخفض وإن كان ساكناً فلا يخلو أن يكون حرف علة أو حرفاً صحيحاً، فإن كان حرفاً صحيحاً نحو عِبْءٍ ودِفْءٍ جاز فيه وجهان: إلحاقُ العلامتين من غير تغيير فتقول عِبْئانِ ودِفْئانِ، في الرفع، وعِبأَيْنِ ودِفْأَينِ في النصب والخفض، ونقلُ حركة الهمزة إلى الساكن وحذفها فتقول: عِبانِ ودِفانِ، في الرفع وعِبَيْنِ ودِفَيْنِ، في النصبِ والخفض.