فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1159

كان القياس أن يقول: أليتانِ وخُصيتانِ. وقد جاء ذلك فيهما على القياس.

وإن كان معتل الآخر فلا يخلو أن يكون معتلاً بالواو أو بالألف أو بالياء. فإن كان معتلاً بالياء أو بالواو نحو ظَبْيٍ وغَزْو ألحقته العلامتين من غير تغيير، فتقول ظَبْيانِ وغَزْوانِ، في الرفع، وظَبْيَيْنِ وغَزْويَنِ في النصب والخفض.

وإن كان معتلاً بالألف فلا يخلو أن يكون ثلاثياً أو رباعياً أو غير ذلك فإن كان ثلاثياً قلبت الألف إلى أصلها إن كان أصلها ياء قلبتها ياء وإن كان أصلها واواً قلبتها واواً وألحقت العلامتين فتقول: رَحيَانِ وعَصَوانِ في الرفع ورحَيَيْنِ وعَصَوَيْنِ، في النصب والخفض، في تثنية رَحَى وعصا، لأنّك تقول: رَحَيت بالرحى وعَصَوْتُ بالعَصَا، أي ضربتُ بها. فإن جهل (أصل) الألف فلا يخلو أن تمال الألف نحو بَلَى. إذا سميت بها، أو تقلب ياءً في حال من الأحوال نحو: لدَى وعلَى وإلى، إذا سميت بها أيضاً، لأنك تقول: لدَيه وعلَيه وإليهِ، أو لا تُمال ولا تقلب. فإن كانت قد أُمليت أو قلبت فتقلبها ياء نحو: بَلَيانِ ولَدَيانِ وعَلَيانِ، وفي إلى: إليانِ في الرفعِ، وبلَيَيْنِ ولَدَيَيْنِ وعَلَيَيْنِ وإليَيْنِ في النصب والجر. وإن كانت لم تُمَل ولم تقلَب ياء في حال نحو: إلى. إذا سميّتَ بها فتقلبها واواً.

وأما أهل الكوفة فيقولون: المعتل الآخر بالألف إن كان ثلاثياً على وزن فَعَل فالأمر على ما وصفتم، وأما إن كان على وزن فُعَلٍ أو فِعَلٍ نحو هُدَى وغنى فيقلبون الألف واواً إلاّ لفظتين شذَّتا فبُنيتا بالياء والواو فقالوا: حميَانِ وحَمِوانِ وربَوانِ ورَبيانِ، في تثنية حِمَى ورِبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت