المبنّي، وهو كلّ اسم معدول لمؤنّث على وزن فَعالِ نحو: فَجارِ في المصدر وحَذامِ، اسمِ امرأةٍ والصفةُ الغالبة من هذا تجري مجرى العلم نحو حَلاقِ، للمنيّةِ.
أو أُضيف إلى مبني نحو قوله تعالى: {وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ} (هود: 66) في قراءة من فتح الميم. ونحو قول الشاعر:
لمْ يمَنع الشِّرب منها غيرَ أنْ نطقتْ ... حمامَةٌ في غصونٍ ذاتِ أوقال
ومن هذا القبيل اسم الزمان المضاف إلى الجملة، فإنّه لا يُبنى في مذهبنا حتى تكون الجملة صدرُها فعل ماضٍ، خلافاً لأهل الكوفة نحو قوله:
على حينَ عاتبتُ المَشِيبَ على الصِّبا البيت
أو خرج عن نظائره، نحو بناء أَيَّ في مذهب سيبويه، فإنّها خرجت عن